-
ما يَفضحهُ النّهار
كلُّ خطوط يديفاضحةٌما نفعُ الانطواء؟لو أن لي جناح فراشة عثّلشفّ عنّيكلّ ما لا تراهُ عيناي كذبٌ عليكَ هذا الضوءُ يا حبيبيعليكَ بظلمة لا يقوى على إخفائها قمرٌ بحالهلا تقنعُ بها حتى مدينةٌ بدائيةٌ وها أناأركضُحتى أولّ شعاعٍلأقول لكَكلّ ما رأيتَليس منّيليس منّيثمّة بيتُ عنكبوتٍمنذ أزلٍيُعمّرني Continue reading
-
رحلة داخليّة في فضاء ٣١٧: غرفة صغيرة واحدة في كلّ مكان
And now good-morrow to our waking souls Which watch not one another out of fear For love, all love of other sights controls And makes one little room an everywhere Let sea-discoverers to new worlds have gone Let maps to other, worlds on worlds have shown Let us possess one world, each hath one, and… Continue reading
-
النقد الفني المعاصر: ملابس داخلية نصية – بوريس گرويس
ترجمة: علي المجنوني لطالما بدا الناقد الفني ممثلا شرعيا لعالم الفن. فمثلما هو الحال مع الفنان والقيّم الفني ومالك المعرض ومقتني الأعمال الفنية، عندما يحضر ناقد فني افتتاح معرض أو أي فعالية فنية أخرى لا يتساءل أحد: ما الذي يفعله هنا؟ كما يُعتبر وجود نص مكتوب عن الفن أمرا بدهيّا. أما عندما لا ترفَق الأعمال… Continue reading
-
المعرض الفنّي “نصب تذكاري لضحايا الرأسماليّة”: اللاعدالة الشعريّة بأسلوب الواقعيّة الرأسماليّة
أفضّلُ رطانةَ الرأسماليينعلى فصاحةِ الشعراءأعشقُ كلمة سيولةأعشقُ كلمة مُدّخرات دانيال بورزوتسكي كجزء من معرض “في الساعة نفسها” المُقام حاليًا في دارة الفنون في عمّان، كان مشروع ناتالي فرانكاوسكي وكروز غارسيّا الفنّي أكثر ما جعلني أدور حول نفسي، أذرع غرفة العرض طولًا وعرضًا بلا طائل، كأنّ الأمر أشبه برؤية رأسي مُفرّغةً على الحائط أمامي. في كتابه… Continue reading
-
ألّا ينتظرَ الربيعُ مَجيئي
أولُ بُرعمٍ ياهما كلّ هذه البهجة؟-صِحتُ-فحلّقَ رَفْرافٌمن تحت :ذراعي هاتِ يدكِاُنظريما زلتُ لم أَبنِ عُشًافوق الماء اليوم صارت الخبيّزةُ طويلةًفسألتُ: لِمَ يأكلُ العشبُطريقكِ وطريقي؟ أربعُ وريقاتٍ لكِتترنّحينفي غابةٍ داكنةٍموغلةٍ في صمتهاولا أحدَولا حتى الغابة تنتظرُ مجيئكِتعلمين أنّ الموسمَ حانوكلُّ ما عليكِأن تكوني فلِمَ يأكلُ العشبُ طريقكِ وطريقي؟ تذكّري أنّ الموسمَمُعلَنٌ-قالت-فماذا يعني مجيئي؟ Continue reading
-
كيركيغارد: عن الصمت
إلى ذلك الصمت المهيب يتوق الخروج، بعيدًا عن دنيويّة عالم البشر، حيث يكثرُ الكلام. بعيدًا عن كل الحياة الدنيويّة للبشر، التي لا تبيّن إلا بطريقة مؤسفة أنّ الكلام هو الذي يُميّز البشر عن الحيوانات. لأنه كما يقول الشاعر: هل هذه حقًا طريقةٌ لتمييز الذات؟ لا، فأنا أجد الصمت هناك في الخارج أفضل كثيرًا ولا مجال… Continue reading
-
قصائد الربيع٢: يذوبُ الثَّلج
ترجمة قصيدة هايكو للشاعر الياباني كوباياشي إيسا يذوبُ الثَّلج والقريةُ تفيضُ أطفالًا Continue reading
-
قصائد الربيع ١: ثلاثُ أغنياتٍ للحُطام
ترجمة قصيدة “ثلاثُ أغنياتٍ للحُطام” للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي (١) في أيام حزنيحين لا شيءَ يعنينيأوّلُ وردةٍ من شجرة الورد بَرعَمت، وأزهرت، وتحطّمتحُزني من الحزن نقّانيلكنّ أحدًا لم يرَ كم كانت الوردةُ فاتنةً (٢) دع العصافيرَ تُغنّيوالحملانَ تلهوالربيعُ هنالكن ليسَ كما كان أذكرُ حيثُ كانت هناك شجرةُ برقوقرفعتَ وجهكَغمرتكَ الأزهارإن غنّتْ العصافيرُولَهَتْ الحِملانفالربيعُ… Continue reading
-
When Coldplay Played the Iranian Song «برای»
And music remains the only thing that makes sense in this absurd world! Continue reading
-
الذّهابُ إلى الغابة
المشي في ضوءٍ خافتٍ عند الغسقالأيائلُ تناديكِتحكي لكِ كيف اختفيتِوعاودتِ الظهور في مكان آخروكلُّ شيءٍ على ما هوإلّاكِ حَرافةُ التجربة الأولىجبينكِ يضيءُ بوصلةًتعيدكِ إليكِ ألم تقتفي حمامةٌأثرَ حدسكِ؟:أصغي إليها حين تنوحُصدّقينيصدّقيني Continue reading
-
“أنت منذ الأمس” رؤية مسرحيّة لرواية تيسير سبول: ماذا بعد أن عرفنا مَن “أكل الكتف وجَرَشَ لحم العصفور”؟
بعد عرض مسرحية “أنت منذ الأمس” للمخرج الأردني عبد السلام قبيلات على خشبة مسرح <الشمس> في عمّان مساء أمس، عدتُ إلى البيت بصمت بارد، نمِتُ فرأيتُ في منامي قططًا تُذبح وتُقطّع أطرافها وتُقصّر أذيالها، وقططًا تموء وتهربُ من غرفة إلى غرفة في فندق كبير، وقططا أخرى ظلّت تتحدّاني وتُحدّق بي بوقاحة، وسمعتُ رفرفة عصافير صغيرة… Continue reading
-
أَعِيدوا للحيتانِ أَجنِحتَها
أصلُ هذا العالم كانَ ظلّاكانَ ماءًثمّ اهتدينا إلينابنور صغيرٍفينا لو أنّنا اكتفينا ِبالشُّربلظلّ اليابسُ بعيدًا عنّاوكَبُرنا نعزفُفقاعاتِ الهواءموسيقا: للحيتان القريبةإخوتُنا بالماءعِشرتُنا البدائيّةفي ملح البحر أَعِيدوا للحِيتان أَجنِحتَهاولنا أَقدامَنا الأخرىمَلَلنا هذا العالمفكلُّنا نعرفُ نهايةَ الحكاية Continue reading
-
Eileen Myles on Literature as “Wasted Time”
“It really takes so much time to become a writer and you have to be able to roll in time itself, that was my experience, it seems to me, like a dog likes to roll in dead fish at the beach. Or a dog (my dog) stands in the shit of a stable underneath the… Continue reading
-
“أكتيون: صياد أم فريسة؟”
في حديقة القصر الملكي بمدينة كاسيرتا Caserta الإيطالية هتلاقوا منحوتة غريبة بتصور إنسان على هيئة ظبي (أو ظبي على هيئة إنسان، حسب درجة هلوستك) بتهاجمه مجموعة كبيرة من الكلاب المفترسة.. الإنسان/الظبي ده هو الصياد الإغريقي أكتيون Actaeon اللي واجه مصير مأساوي على يد الربّة أرتميس. يُحكى أن أكتيون كان شاب وسيم وشجاع ومشهور بمهاراته الاستثنائية… Continue reading
-
الفيلم الوثائقيّ المغربيّ “كذب أبيض”: بين الكذب السياسيّ والشخصيّ ممرٌ ضيّقٌ إلى ذات الطريق
“الكذب السياسيّ بشكله التقليديّ، كما يبدو من خلال تاريخ الدبلوماسيّات والطبخات السياسيّة، كان يرتبط عادةً بأسرار حقيقية؛ أي مُعطياتٍ تُخفى نهائيًا عن الرأي العام، أو بنوايا ليس لها أن تُدرَك بأية حال بصفة يقينيّة بالدرجة نفسها التي تُدرَك بها الأعمال التي اِرتُكِبت فعلا […] نجاعة الأكاذيب السياسية العصريّة لا تظهر من خلال التعامل مع أسرار،… Continue reading
-
خِلدان التاريخ
يقلبون الترابَ صفحةً نظيفةًهناك يكونُ للعتمةِ ملمسٌ ناعمٌوللصوتِ ارتطامُ أذنين عند نهايةِ حكاية عينٌ جاحدةعينٌ جاحظةعينٌ مفقوءةعينٌ غائرةعينٌ خامسةعينٌ إلهيةعينٌ شيطانيةعينٌ ثامنةعينٌ داميةعينٌ باردةعينٌ سائلةعينٌ أخيرة أسنانُ الخِلدانتضيءُ ظلام النفق والماسُ لا يلمعُ للسودِ تاريخٌ أبيضُ كابتسامة رائحةُ الخوفبولٌ مُعطّرٌ بأحلامٍ منبوشة من القبور في متحف النسيانقالوا: نحبُّ الحكايا مبتورةًوبلا عيون ثمّ ناموا كسمكة والآن… Continue reading
