فلسفيّات

  • كيركيغارد: عن الصمت

    إلى ذلك الصمت المهيب يتوق الخروج، بعيدًا عن دنيويّة عالم البشر، حيث يكثرُ الكلام. بعيدًا عن كل الحياة الدنيويّة للبشر، التي لا تبيّن إلا بطريقة مؤسفة أنّ الكلام هو الذي يُميّز البشر عن الحيوانات. لأنه كما يقول الشاعر: هل هذه حقًا طريقةٌ لتمييز الذات؟ لا، فأنا أجد الصمت هناك في الخارج أفضل كثيرًا ولا مجال… Continue reading

  • Hegel on the So-Called “Beautiful Soul”

    “[…] It lacks the force of estrangement, the force to make itself intoa thing, and to endure Being. It lives in dread of besmirching the splendour of its interior by action and Being-there; and, in order to preserve the purity of its heart, it shuns contact with actuality, and persists in its obstinate impotence, impotence… Continue reading

  • Giorgio Agamben on “The Destruction of Experience”

    “Every written work can be regarded as the prologue (or rather,the broken cast) of a work never penned, and destined to remainso, because later works, which in turn will be the prologues orthe moulds for other absent works, represent only sketches ordeath masks. The absent work, although it is unplaceable in anyprecise chronology, thereby constitutes… Continue reading

  • الجسد كرأسمال جماعات “المقاو(م) لة” المُسلّحة

    قرأت هالمقال اليوم على منصة الجمهورية بعنوان من المقاومة إلى المقاولةطيب: مبدئيا المقال جزء من ملف قرر يتجاوز “قدسيّة المقاومة” الي على ما يبدو زادت شرعيتها المقدّسة بفعل وقع الإبادة الصارخ، التجاوز من الصمت إلى مساءلة هي الشرعية، إلي المقال وصفها “بالشعبويّة الإسلاميّة” و تسرّع في وضعها ( من منطلق خوف الشعوب كغريزة جمعية) بسياق… Continue reading

  • Franco “Bifo” Berardi on ” Minimal Apocalypses”

    “The extermination of Gaza-Auschwitz is televised in the global mediascape. No longer hidden, it is flaunted, so that everyone knows, so that you know, so that you tremble, and obey.” https://francoberardi.substack.com/p/got-bit-uns-5e3 Continue reading

  • الحرب في زمن السوشال ميديا: الخيال الذكوري المريض مُكعّبًا

    ممّا يثير القيء في عصر السوشال ميديا هو مزامنته للازمنيّة الحرب. جنود الصهاينة يملأون وقت الفراغ بتعبئة الإيجو المثير للشفقة بصور توثّق “إنجازاتهم” التافهة.  أتفرّج على صورة جنديّ صهيونيّ يوثّق ذاته المريضة على السوشال ميديا التي ما انفكّت تعطي أمثلة على توهّم الكائن الرقمي الحداثي قدرته في  إثبات ذاته العبدة عبر فضح مستورها المريض أمام… Continue reading

  • Walter Benjamin on “The Destructive Character”

    The destructive character has a historical sense: a basic, invincible distrust of the course of events and a permanent awareness that everything can go wrong. Thus the destructive character is dependability itself. The destructive character sees nothing lasting. But for this very reason heeverywhere sees ways and means. Where others come up against walls or… Continue reading

  • المحاكمات الدولية ووهم العدالة: مسرحيات إلهية في مايكروهات يوم الحساب

    لطالما كان البشر مهووسين بمسرحيّات المثول أمام القضاء والانتشاء بترقّب حكم العدالة، مدفوعين بذلك الوهم اللذيذ بأنّ العدالة الأرضيّة قد تتحقّق يومًا أتفرّج على مسرحيّة محكمة العدل الدولية لجرائم إسرائيل، ويحضرني تعريف الخطيئة في الفلسفة اللاهوتيّة عند كيركيغارد: لا تُرى الخطيئة خطيئة إلا إذا ارتُكِبَت في حضور الله. هكذا يتجسّد التصوّر الوَثني في الوعي البدائي… Continue reading

  • المَلَل الكيركيغارديّ

    ثمّة تنويعاتٌ ممتعة لكلمة “الملل” باللغة العربية، فهناك الضجر الذي ينطوي على القلَق والضيق من رتابة الحال، وهناك السأم الذي يكفر بالنعمة مُتبرّمًا ويحسّ بالفتور إزاءَها، بلا أدنى حماسة، كأنها والنقمة على حدّ سواء يقول كيركيغارد في كتابه <إمّا/ أو> إنّ الملل هو أصل الشرور؛ فالآلهة كانت تشعر بالملل ولذلك قرّرت خلق الإنسان. لربّما كان… Continue reading

  • فينومينولوجيا العزلة عند ريلكه

    نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى فَتَنت العزلة الشّاعرَ النمساويّ راينر ماريا ريلكه (1875-1926)، منذ الطفولة، ظلّ يمشي في نورها الخافت إلى أن أرشدته إلى موضعٍ برزخيّ؛ يراقب العالم الخارجيّ منه بأدقّ التفاصيل دون أن يتخلّى عن عالمه الداخليّ، وأضاءت رؤيته الشِّعريّة إلى أن جعل منها سبيلًا يُفضي إلى الله؛ فيما كان العالم واقفًا… Continue reading

  •  جاك دريدا والبحث عن المعنى: التأويل الأدبي بين التلقين والتأجيل 

    “إلى ناقد: لا تفسر كلامي   بملعقة الشاي أو بفخاخ الطيور  يحاصرني في المنام كلامي   كلامي الذي لم أقله   ويكتبني ثم يتركني باحثاً   عن بقايا منامي…” -محمود درويش نَشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أنّ اﻟﻤﺪارس اﻟﻨﻘﺪﯾﺔ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﯾﺔ ﻛﺎﻟﺘﺸﻜﯿﻠﯿﺔ واﻟﺒﻨﯿﻮﯾﺔ ﻗﺪ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ أدﺑﯿﺔ اﻟﻨﺺ، وﺟﻌﻠﺖ ﻟﻠﻨﻘﺪ اﻷدﺑﻲ ﻗﻮاﻋﺪ وﻣﻌﺎﯾﯿﺮ ﻣﺤﺪودة ﺑﻠﻐﺔ… Continue reading