• Walter Benjamin on “The Destructive Character”

    The destructive character has a historical sense: a basic, invincible distrust of the course of events and a permanent awareness that everything can go wrong. Thus the destructive character is dependability itself. The destructive character sees nothing lasting. But for this very reason heeverywhere sees ways and means. Where others come up against walls or… Continue reading

  • ثورةٌ صغيرة

    يا ربُّأكُلّما احترقتُادّعيتُ أنّي دخانٌ بريءٌ بلا نار؟أكُلّما ثُرتُ عليَّ وأنهكني وجودينمتُ فانبعثت منّي رائحةُ موتٍ صغير؟وحلمتُ بأنّي ذرّاتُ غبارٍتضيءُ غابةً صنوبريّةًمُبتلّةً بالمطر؟ يا ربُّوحدهُ الضدُّ يُحرّكني في ثباتِ وجودِكَ؛إن كنتُ نقطةً في لوحكَ الأبديَّفكيفَ لي أن أعبرَ صِراطكَ مُستقيمةً؟علّمني نهركَ أن أهتدي إلى صراطِ البهجةِ بالألمكما يهتدي الأعمى ضلالةًإلى نور الشمس Continue reading

  • False Hope

    It smells like a rainy forest.                   Your heart is a little bird, with           a   brokenwing              hanging                                    aside.                           Your lonely hand reaches out; It… Continue reading

  • عِلّة

    القمرُ لصُّ ضوءٍ مُتخفٍّ في جسد الشمس- أقولُ له لأمدَح وشمَ وجه القمر المُظلمِ على صدره الأسمر البومةُ خريطةُ صوتٍ مُتخفّيةٌ في دائرتين شاسعتين من العيون المُحدّقة-يحلّلني ويفسّرُ حُلمي حين كنتُ بومةً تصطادُ رجلًا يُشبهه ليلًا الماءُ هواءٌ ثقيل، يُخفّفُ دمَه، يتركُ مسافةً، فيصيرُ ندفًا من الثلجِ المُتأنّي في عناقه لأوراق شجرة -يحكي لي حكايةً… Continue reading

  • قَزَحيّ

    إلى علي لا يحكي ولا يصِفُيُحرّكُ حروفَ الكلامِ بيديهيكتبها ألمًا قزحيّاٍبرفّة عينٍمنطوٍ في جفنيعلوويسكنُلا يسّاقطُ دمعًاولا يشكو يغفوبهدأة رِمشٍ ساهميحلمُ Continue reading

  • Franco ‘Bifo’ Berardi on “Desire & Pleasure”

    Desire belongs to the imaginary, while pleasure belongs to the real. Capitalism, and the increasingly ferocious and accelerated networks of semio-capitalism, are the mobilization of desire and the infinite interdiction of pleasure. An economy of accumulation pushes you to desire, but it denies you pleasure, and above all denies you time for pleasure, because all… Continue reading

  • ماذا يفعلُ أحياء غزة؟

    أصدق ما قرأت عن الحرب منذ أن بدأت الحربصوت الكاتب هاشم شلولة من غزة صوته يُخرِس كلّ أصوات المُنظّرين والمُنظّرات من خارج الحربويشطفُ من رأسي كلّ ما يخرجُ من مؤخّراتهم المُستثقفة وهم في نعيم بيوتهمألا يخجلون من مزاحمة أهل غزة حتى في آرائهم وبصاقهم؟لو أنّهم يخرسون قليلًا، كي يتسنّى لنا أن نسمع صوت غزّة الحقيقي… Continue reading

  • مذكرات من السفر: أنتيكا، وريلكه، وعصافير من بوتسدام

    https://drive.google.com/file/d/1A-5LFvFcSsZ6EGJXXQ0yW-yjRWHy44CG/view?usp=sharing بعد أن أمضيتُ يومًا كاملًا أتجوّل بين عدّة حدائق وقصور ساحرة في مدينة بوتسدام-الواقعة جنوب غرب برلين- تجوّلتُ قليلًا في شوارع المدينة عند الغروب، لأطردَ البرد الهابِط مساءً بعد يوم شتويّ حائرٍ بين الشمس والغيم ورذاذ المطر الناعم. عثرتُ صدفةً وأنا أتسكّع بلا غاية على محلّ أنتيكا صغير خافت الإضاءة في قلب العتمة، فدخلتُ … Continue reading

  • المحاكمات الدولية ووهم العدالة: مسرحيات إلهية في مايكروهات يوم الحساب

    لطالما كان البشر مهووسين بمسرحيّات المثول أمام القضاء والانتشاء بترقّب حكم العدالة، مدفوعين بذلك الوهم اللذيذ بأنّ العدالة الأرضيّة قد تتحقّق يومًا أتفرّج على مسرحيّة محكمة العدل الدولية لجرائم إسرائيل، ويحضرني تعريف الخطيئة في الفلسفة اللاهوتيّة عند كيركيغارد: لا تُرى الخطيئة خطيئة إلا إذا ارتُكِبَت في حضور الله. هكذا يتجسّد التصوّر الوَثني في الوعي البدائي… Continue reading

  • قَسوة عصريّة: خُطوات

    ١- أتدرّبُ على تحمّل الشوق إلى الكائنات البشريّة؛ فأترك روايةً واقعيّةً أحبّها مفتوحةً ومقلوبةً على أجنحتها لأسابيع قبل أن أعود إلى حضن شخصيّاتها٢- أتشافى من العهر المديني بالبيتوتيّة؛ فأتوقّف عن تخيّل كلّ زوجِ عيون ٍ بعيد يُطلّ من رأس سيّارة على أنّه زوجٌ من ذئاب بشريّة تترصّد بي في جبال المدينة وقيعانها المُكتظّة٣- أتهرّبُ من… Continue reading

  • سوشال أديبيا

    مارتن لوثر كينغ بكتب على تويترآي هاف أ دريمإدارة تويتر من حالهم بيعملوا بان فورًا، عشان هاي التويتة فيها هايت سبيتش وريسيزم كافكا بكتب ستاتس على الفيسبوك: وات هاف آي إن كومون ويذ جووز؟ آي هاردلي هاف أني ثينغ إن كومون ويذ مايسيلفبيجي والتر بنيامين بعمل لايك وشير لكافكاماكس برود بعمل ريبورت لإدارة فيسبوك لأنه… Continue reading

  • حِياد

    كلّ ليلةٍأعدُّ النجومَ الشتويّة وأُقَلِّبُ حظّوظَ العالم السيّءِفي خطوطِ يديثُمّ أُمرّر أصابعي على خريطة العالم المُتخيّلةأتحسّسُ نُتوءًا نافِرًا هنا، انتفاخًا قبيحًا هناكأُثبّتُ سبَّابتي فوق مُدنٍ تغليسبّابتي المُتواطئة التي تتجاهلُ السببتتخدّرُ بقيّةُ أصابعيلا تضامُنًاًوإنما لامُبالاة Continue reading

  • المَلَل الكيركيغارديّ

    ثمّة تنويعاتٌ ممتعة لكلمة “الملل” باللغة العربية، فهناك الضجر الذي ينطوي على القلَق والضيق من رتابة الحال، وهناك السأم الذي يكفر بالنعمة مُتبرّمًا ويحسّ بالفتور إزاءَها، بلا أدنى حماسة، كأنها والنقمة على حدّ سواء يقول كيركيغارد في كتابه <إمّا/ أو> إنّ الملل هو أصل الشرور؛ فالآلهة كانت تشعر بالملل ولذلك قرّرت خلق الإنسان. لربّما كان… Continue reading

  • Kierkegaard on Solitude

    “On the whole, the longing for solitude is a sign that there still is spirit in a person and is the measure of what spirit there is. […] In antiquity as well as in the Middle Ages there was an awareness of this longing for solitude and a respect for what it means; whereas in… Continue reading

  • جنون

    وجدتُ بجنوني هذا، الحريّةَ والنّجاة معًا: حريّة الانفراد، والنّجاة من أن يدركَ الناسُ كياني، لأنَّ الذين يدركون كياننا إنَّما يستعبدون بعضَ ما فينا جبران خليل جبران- Continue reading

  • مَشاريع اجتماعيّة

    مشروع 1 القراءةُ واقفًا في الشمس ما يُحفّز قريحته، القراءةُ مُضّجعًا ما يُحرّك ركود ذهنه. وإذا ماجلسَ ليقرأ مُستقيمًا تشردق، لأنّ الأفكار لا تقعدُ طويلًا في حرقة معدته –ما بدّي أحكي شو صار معي–صدره مُربّعٌ بسعة علبة سجائر رخيصة، كبده مخزنُ كحولٍ رديء، قلبه مُنبَّهٌ بالكافيين، شعره زيتٌ وقِشرةٌ وشيب مُتعثّرٍ في رحلة الزمن، عيناهُ… Continue reading

  • قصّة خَلْقٍ تقليديّة

    يبتسمُ ٌفتصعدُ قلبي فِيَلَةٌ صغيرة تُدَمْدِمُ تُجذّرُ حلمتيَّ تُشجِّر رقبتي يورِقُ وجهي ينمو زهرٌ  على شعري  ٌويسَّاقطُ ندىً خفيف َّمن عيني :عتمةٌ تنقرضُ أدغالي جليدٌ جليدٌ أنا كُلّي  تنفرج ُ السماء  ٍعن نجمةٍ شتويّة  ٍوحيدة تضيءُ حدود شفتيه ما البدايةُ؟ شفتانِ غيمتان ما القُبلةُ؟ رذاذٌ ناعِمّثُمانقطاعٌ في الكلام لا هواء ولا هواء ما النّارُ؟ احتمالُ اللّسان ما الحبُّ؟ شيءٌ… Continue reading

  • أراضٍ للتنزّه لعوز شيلاح: لعنة الأيديولوجيا وسلطة الخطاب؛ نقد ذاتي ساخر من واقع المجتمع الإسرائيلي

    نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على موقع حبر  في صيف عام 2000 قبل بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية بقليل، كان الكاتب الإسرائيلي عوز شيلاح يتنقّل أسبوعيًا بين القدس ومخيم <الدهيشة> الواقع جنوب شرقي بيت لحم بسيارة تكسي ذات لوحة إسرائيلية صفراء.  وقد استطاع خلال زياراته إلى المخيم أن ينجز الجزء الأكبر من الرواية التي صدرت أول مرة… Continue reading

  • انزياحات قصيدة الهايكو اليابانيّة في العصر الحديث

    نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى أضحت قصيدة الهايكو فنًّا شعريًا عالميًا يُكتب بلغات وأساليب مختلفة، إلا أنّ الجدل ما زال قائمًا حول ما يُمثّل القواعد الأساسية التي تضبط كتابة القصيدة، حتى بعد مراعاة الاختلافات بين اللغة اليابانية واللغات الأخرى، والتقطيع الصوتي والإيقاع الشعري المميّز لها. أحاطت قصيدة الهايكو تساؤلات عديدة منذ تأثّر الشعراء… Continue reading

  • مُذكّرات من السفر: جولة في عالم الفنّانة التونسيّة فريال الأخضر

    استقبلتنا  الفنانة والنحاتة التونسية فريال الأخضر بوجهها الناعم الصغير في مرسمها وبيتها الواقع في المرسى (أحد أحياء تونس الشمالية). وسرعان ما دخلتُ، حاولتُ سريعًا أن أبحث عن شبه بينها وبين أولئك النساء اللاتي ترسمهن، ذوات الضخامة والهيبة اللامتناهيتين والوجوه الدائرية الممتلئة، فلم أجد قاسمًا مشتركًا سوى ذاك السحر الأنثوي الطاغي بغض النظر عن حجمه وهيئته.… Continue reading