• “الرغبة”

    ترجمة قصيدة للشاعر الهندي جاينتا ماهاباترا يجري النهرفي قلب الوادي الخاويتتجمّدُ عيناي المتُلويّتان كأفعى في الأفقعند الفجر كأنّ المياهَ شبحٌلأوّل فيضانٍاحتضنَ الحجارةَ العتيقةَ المُطحلبةعلى ضفتيّ النهر هناحيثُ تحفُّ المياه الكئيبة ذهنكَ برفقٍلكنّها تُنهِككَ..وأنتَ تفكرُّ أيُّ معنى لرمادِ الموتى المحترِقِ في الجِرار؟ أتذكُر وجهَ ذاك الإله الجاحدِ اللئيم في ضريحه المُقدّس؟رائحةَ الذنب المُنبعثة منكَ في البداية؟ Continue reading

  • مُذكّرات من السفر: الرقص في العتمة

    نعيقُ النوارس ينفذُ من الشرفة المفتوحة على الصالون، يأتي تِباعًا تِباعًا، يُلحّ فلا يُمكنني تجاهله. كانت الوجوه تغرقُ في عتمة صمتها، تُضيء أحدها شاشة “الآيفون”، ولا يتحرّك في وجه آخر سوى عضلات الفمّ، أو عضلات الرقبة وهي تشدّ نظرها إلى السماء أو الأرض لا فرق. ينبعث صوت “فكري كيزلوك” وهو يغنّي أغنية تركية جميلة ” Continue reading

  • مذكّرات من السفر: في بيت فرجينيا وولف التي لم تعرف السلام بتجنّب الحياة

    ساعتان على متن القطار من لندن إلى شرق ساسيكس، أمضيتهما حتى بلغت قرية بريطانية منكفئة على نفسها تُدعى <لويس>، ومنها إلى قرية <رودميل> حيث يقبع “المونك هاوس”- بيت الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف. ألفة القرى، ولهفة الغرباء لمساعدة غريبة تحمل خريطة وتبحث عن حافلة لا تأتي إلا كلّ ساعتين، هو ما يعمّق إحساسي أنّ لندن صارت Continue reading

  •       The Ethical Masquerade: Face-to-Face or Mask-to-Mask?

    The Portrayal of Faces in Zadie Smith’s NW & White Teeth                                   “There will be time, there will be time                                    To prepare Continue reading

  • عمليّةٌ صُغرى

    “فكّري بشيء حلو..”يسألني الجرّاحُ أن أخونَ وعييحتى لا أفسدَ عليه جراحته أفكّر بوجهكَ المدوّر يضمحلُّ منّيفي يدكَ القاسيةكَيَدِ الجرّاح المُتمرّستعرفُ طريق المِبضعوتحفظُ جيدًاطريقَ الرجوع إليه ثلاثُ نجومٍ صغيرةٍيتركها الجرّاحُعلى رُسغيتصنعُمثلّثًا مًتساوي الساقينومسافةً فاصلةًأذرعها مرارًا وأنا أتحسّسُ مسيرةَ الجرحِ القديممفتوحًا للأبدكلّما قبضتُ على حجم قلبيويدي الممدودة على وسعهاالتي تعرف جيدًامتى ينفدُ وقتها مع الآخرين Continue reading

  • الفيلم الوثائقي “إسرائيلزم”:  تورُّم مخيال الدولة القومية أو كيف تخترع شعوبًا مترهّلة البداهة؟

    ” في متحف إسرائيل، زرنا معرضًا لرسومات ولوحات أطفال من مختلف أنحاء العالم. طُلب من الأطفال أن يُصوّروا القدس في رسوماتهم، وقد استمتعنا بالصور البريئة التي أنتجتها ألوانهم المائية وأقلام الرصاص الملوّنة: صور جمال، ومزارعين بالقفطانات السوداء وتنانير القشّ. كانت صورًا توراتيّة، وزراعيّة، ورعويّة، وحتى إفريقيّة حد أنه لا رابط بينها وبين أي شيء قد Continue reading

  • Franco “Bifo” Berardi on ” Minimal Apocalypses”

    “The extermination of Gaza-Auschwitz is televised in the global mediascape. No longer hidden, it is flaunted, so that everyone knows, so that you know, so that you tremble, and obey.” https://francoberardi.substack.com/p/got-bit-uns-5e3 Continue reading

  • يدُ الطبيعة

    أمرّر عينيّ فوق الأُطر المُذهّبة حيث تنعكسُ الشمس على شهاداته وإنجازاته المُعلّقة على الجدار خلف مكتبه. الخدر في يدي اليُمنى يدفعني لأضمّ أصابع يدي وأعيد فتحها دون توقّف، فأبدو كأنّني أحاول تمثيل إشارة الضوء الذي يومض سريعًا. يلتفت إليّ ويسألني عن تاريخ الألم. أجيبه أنّه أطول من أن أحصره بمدّة محدّدة، ولكنّني قبل عدّة أيام Continue reading

  • تماوُت

    اعتدتِ أن تسقي أزهار الفاوانيا بعد أن تموتواعتدتُ أن أتظاهرَ بالموت لِأُسقَىليتكِ تعلمينكم كانت أصابعكِ البيضاء باردةيا أمّيكم كانت أصابعكِ باردة Continue reading

  • وقائعُ حبٍّ مُعلَن

    بين أصابعيشعركِ الذي قَصَصتِه قصيرًا للذكرىوصَبغتِه بلون الكناري البريّالذي حبسوه في قلبكِ الآن يصيرُ وجعي في الحبّ يابسًا مثلكِمُدَجّنًا مثلَهمقلتِ لي حينما اِفتُضِحَت سُرَّتكِوألقوا بحميميّة أعضائكِ من قلب الخزانة المُعتمة برعونةٍحاجَجتُكِلازِلنا شهيَّتيْن كموسم حمضيّات في حوض المتوسّط..لن ينال تصحّر قلوبهم منّاألستِ أنتِ من تصبغين شعري بلون البرتقالِ كلّما لمستني أصابعكِ؟لا زالت قشورنا طيّبةً كدواخلناولا زال العالمُ مُصابًا Continue reading

  • ” دعيني آتيكِ عاريةً”

    ترجمة قصيدة للشاعرة الأفريقية الأميركية بات باركر دعيني آتيكِ عاريةًلأنامَ بجانبكِبلا أقنعة دعيني آتيكِ عجوزًالأنامَ بجانبكِمثلَ حَلزون يَحتضردعيني آتيكِ غاضبةًأرتعدُ من الكراهية آتيكِ مُتصلّبةًلأنامَ بجانبكِ أكثر من ذلك دعيني آتيكِ قويةً واثقةً حُرّةًلأنام معكِ Continue reading

  • ” إلى ويليس”

    حين نمارسُ الحبّأحاولُ أن أداعبكِ بلساني قائلةً أحبّكِهائجةً أحبّكِثائرةً أحبّكِذائبةً أحبّكِ : تتدفّقُ أصوات النشوة منكِيا إلهييا يسوع :فأفكّرهاكم تفضّلواكالعادةرجلٌ آخر يُمدَح على صنيع امرأة Continue reading

  • مُذكّرات من السفر: بداهة العصيان في الرقص المنفرد

    اقتحمت ورشة بولنديّة لتعلّم الرقص المُعاصر خلال صيف التسكّع العشوائي البوهيمي الذي قضيته في عدّة مدن أوروبيّة عام ٢٠١٨. اقتحمت الورشة بثقة وأنا مُتأخّرة. أعوّل على إتقاني للغة الرقص والجسد عوضًا عن اللغة البولنديّة كنت أعلم أنّ أكثر ما يعيق انطلاقي في الحياة هو سوء تقديري الدائم للتوقيت المناسب. إمّا أن أصل مُبكّرةً فأنتظر كمذنبة Continue reading

  • اِنكفاء

    ربيعٌوأوراقٌ تهتزُّ كأيادٍ صغيرةأأكتفي بهذا القدر من الحياة؟ الله ويدٌ غريبةٌ تنكفِىءُ إلى يديأأكتفي بهذا القدر من الحُبّ؟ Continue reading

  • الحرب في زمن السوشال ميديا: الخيال الذكوري المريض مُكعّبًا

    ممّا يثير القيء في عصر السوشال ميديا هو مزامنته للازمنيّة الحرب. جنود الصهاينة يملأون وقت الفراغ بتعبئة الإيجو المثير للشفقة بصور توثّق “إنجازاتهم” التافهة.  أتفرّج على صورة جنديّ صهيونيّ يوثّق ذاته المريضة على السوشال ميديا التي ما انفكّت تعطي أمثلة على توهّم الكائن الرقمي الحداثي قدرته في  إثبات ذاته العبدة عبر فضح مستورها المريض أمام Continue reading

  • صابون

    تكرار يهترىءُ سطحُ جلدي ليتماهى مع الاهتراء الداخليّ زمن يستغرقني الماء طويلًا كلّما نسيتُ من أنا بعد الغسيلسيطرة أفركُ خوفي بأصابعي مِرارًا قَهرالعالمُ لانهائيّ القذارة وَسْوَسَة الرغوةُ رعبُ الجراثيم عار لا شيءَ يُمحى إلى الأبد تكرار يهترىءُ سطحُ جلدي ليتماهى مع الاهتراء الداخليّ Continue reading

  • LONGING

    Note #6: LONGING Not that I want to be a god or a hero. Just to change into a tree, grow for ages, not hurt anyone. From “Notes“, by the Polish-American poet Czeslaw Milosz Continue reading

  • “تأملٌ في حالة طوارىء”

    ترجمة قصيدة للشاعر الأميركي كاميرون أوكوورد-ريتش أصحو تفطرُ الصحوةُ قلبيأفتحُ الستائرَرعشةُ المطر تفطرُ قلبيأخرجُأركبُ القطارأمشي بين الأبنية؛ رجالٌ في بدلات بداية الأسبوعالحمامُ الطائرُمدينةٌ من الخِيَم تحتَ الممرّحشدٌ بشريّبائعاتُ وردٍ جوّالاتٌ كَهِلاتالأطفالُ؛ كلّ الأطفاليفطرون قلبي أحلمُ أنّني أحبُّ العالمَذاهبٌ من أوّله إلى آخرهكأصابعَ تمرُّ في شعرهالا حدودهناك رياحٌ فقط أنا مثلكِكَبُرتُ مثلكِ في مؤسّسة للأحلامويدٌ على Continue reading