• مقتطفات من ديوان القصيدة الرابعة للشاعر طه محمد علي

    عبد الهادي يُصارع دولةً عُظمى في حياته ما قرأ ولا كَتبفي حياته ما قطع شجرةولا طَعنَ بقرة في حياته ما جاب سيرة النيويورك تايمزبغيابهافي حياتهما رفع صوته على أحدإلا بقوله: “تفضّل“والله العظيم غير تتفضّل ***ومع ذلك فهو يحيا قضية خاسرة حالته ميؤوس منها وحقّه ذرة ملحٍ سقطت في المحيط ***أيّها السادة !!إنّ موكّلي لا يعرف Continue reading

  • حفلةُ صيد

    تحنُّ يداي للجريللبريّة تنمو حشائشُ على نابضي أتأهّبُ حفلةُ صيدٍُفرائسمقاعدُ مسارحُ مُشجّرة يا للبلاهة أيُّها المفترسون؛ تغضبون تهرولون تحفرون شريعةً على حجر؟ أنا سيّدةُ كذباتكم الركيكة  لولاي  لما كان لكم وهمُ الصورة طعمُ الزيف مُنتصرًا على جوفه  لن تعبروا إليّكيف تصطادون ظلًا؟  لن تعبروا خلاليأفضّلُ أن أنزفَ أطفالي عَلَقًا :حان وقتُ اللّعب! أتفرَّجُ عليكم أقزامًا Continue reading

  • Kierkegaard on Repetition

    “Repetition’s love is in truth the only happy love.  Like recollection, it is not disturbed by hope nor by the marvelous anxiety of discovery, neither, however doesn’t have the sorrow of recollection.  It has instead the blissful security of the moment.  Hope is new attire, stiff and starched and splendid.  Still, since it as not Continue reading

  • كما ينامُ الماء

    نمتُوفي رحلة الاهتداء للاسممَرَرتُ بشجرةٍ مقطوعةٍ من شجرةمددتُ يدي لأتحسّسَ جذعهاَفأغضبتُ السماء وأنا أتسكّعُ وأتمدّدُ: تحلمين؟ بلا ذاكرة؟أنكرتنيوأنا أُزاوِجُ جذوري مع جذورٍ أخرى نمتُوفي رحلة الاهتداء للاسممَرَرتُ بحَمَلٍ تائهٍعن حشائش المجموعةمددتُ يدي لأداعبَ أُذنيه الصغيرتينحذّرتني السماءُ من التعاطفِ بلا اسمٍ: من أنتِ؟ تحلمين بلا قطيع؟أنكرتني فتابعتُ المسير بلا ظلٍّ في كهف الظلالرأيتُ رؤوسًا بلا أسماءقائمةً Continue reading

  • “وِلادات”

    ترجمة قصيدة للشاعرة الألمانية هيلدا دومين ماتت اليوم عيدُ ميلادهااليوم الذي اجتُثّت فيهمن مُثلّث بين فخذيْ والدتهاالمرأةُ التي لفظتني من بين فخذيهاصارت رمادًا أفكّرُ في غزالٍ وليدينزلُ من الرحم واقفًاعلى قدميه لم أغصبْ أحدًا على الخروج إلى الضوءلم أغصب سوى الكلماتوالكلمات لا تلتفتُ إلى الوراءتنزلُ واقفةًوتمضي Continue reading

  • أنور براهم “بعد السماء الأخيرة”: موسيقا الحُزن المُتكدِّس

    لطالما رافقني عود أنور براهم في سهراتي الدراسيّة الطويلة دون أن يُكدّر وحدتي لحظةً واحدة، أو حتى يُثقلها بحزن العود وحنيّته المفرطة. ظلّ صدى رباعيّاته رائقًا خفيفًا يتردّد في أذنيّ عندما زرت تونس لأول مرة؛ سمعته مُؤطّرًا وديعًا في نوافذ وأبواب المدينة الزرقاء… مهما تعرّج في حزنه الشفيف، لم يجلب لي إلا البهجة استمعت الليلة Continue reading

  • أربعُ أقدام

    استيقظوا بعد الخراب الكبيرلم يعد يتردّدُ صدى الأسماء التي تعلّموها في الجنّةكانوا يُبصرونيشمّونيسمعونوينطقون أصواتًا بلا معنىاختفت كلمات كثيرة من الأثيرلا الخبز ولا الماء ولا الحبّ ولا الهراء ولا الصراخ ولا الموسيقا ولا العِتاب ولا الكذب ولا الخراءعادت الأذرع سيقانًازحفوا إلى آخر الكوكبافترسوا بعضهم بهدوءوشربوا نخب الدماء الحديديّةتناكحوا في العراءصاروا يشبهون بعضهم أكثرتوقّف صداع الرأس المُسمّى Continue reading

  • العيشُ عند الحافّة

    حلمتُ بأنّنا نسكنُ بيتًا بلاستيكيًا للنجومطعّمناها هرمون الحداثةباتت عملاقةًتُثمِرُ طوال العامتُمطِر طوال النهار ضحكنا كثيرًا: لا حاجة لنا لمواسم السماء بعد الآن :وغَضِبَ الله علينا!طالت يداكما حتى نجومي!اُخرجا من أرضي تُهنا في مجرّاتٍ أخرىوكان الحبُّ بيتًا أصيلًامن ذرّات النيازك.. عِشنا على حافّة الأشياء خِفافًاتعلّقت أطراف أصابعنا بــــالآن.. بالـــهُنالم نُحدّقْ في الهاويةحدّقنا في بعضنااكتفينا لم نغطِّ Continue reading

  • “لا أملكُ شيئًا لأقدّمه”

    لا أملكُ شيئًا لأقدّمهسوى هذه القصائدأظلُّ أكتبهاكالليل يُغدقنا بالنجوممهما ألِفتها عيوننالا نعبأ بهاإلا عند الغياب؛أنّى لنا دونهاأن نهتدي إلى البيت؟ Continue reading

  • دعوة إلى الرقص مع الظلال الداكنة

    أقتربُ منّيأبتعدُ عنّيالمسافةُ داخلي زمنٌ خائفأُعيدُ تعريفَ الضوء انسكابَ الفضّةِ مباهجَ النجوم أُباعدُ بين النجمة والنجمة أُزاوِجُ ظلالي الداكنةنتعاهدُ على الصمتفي جوقةٍ من المطر الليليّ تُصفّقُ الغِربان لنا يلعقُ البوم مساماتِ أجسادنانُضيء نرقصُ قبل أن نصيرَ واحدًانرقصُ بعدَ أن نصيرَ اثنين نقرّرُ ألا نقرّرَنُدركُ أنّ الحياةَ رقصٌ مُظلِمٌواليوم معزوفةٌ وحيدةتتكرّرُ إلى الأبد  Continue reading

  • يُتم

    ما معناكَ؟  حين تسبحُ تحتي  تلعقُ قطرةً عالقةً في أغصاني؟  ما رائحتي؟  ُحين أضحك  وأكتبُ البساطةَ على جدران جسدي؟ تتعهَّدُ الشمسُ بِعُريّنا امتدادُ الشعاعِ نحنُ  إلى آخري إلى آخرك ترقصُ أضواءُ المدينة الخائبة في رأسي قاعدًا  أنتَ في ظلي :تسكرُ بطعمٍ حامضٍ – حلو طعمي حين هَجرتني أمّي على شبابيكِ الحنان  يتيمةً  وخَجِلَ أبي من Continue reading

  • ثمّة أشياءٌ أخرى

    :بقعُ العفن البيضاءوهمُ أزهار الجيبسوفيلا بشنقِ نفسها :رائحةُ الخوف  يدي التي لا تلبثُ تُرجِعُ أيديكم للوراء :الشفقة-أن أقولَ لكم- ربما مرة أخرى :هُدنةتنهيدةٌ على موتٍ مُخدِّر :النوم،سينما الأحلام المتكررةإخراجٌ رديءٌ يا اللهأكلُّ يدٍ تمتدُّ تدلُّني على انتحار؟ Continue reading

  • تحوُّل

    أحفظُ الحدَّ بيننا ٌ خادع حين تغدقين ضوئكِ على وجهي كلَّ ليلة  ِأُطاوعك ِ فأصير بعينيَّ لك مرآةً أرضية  زمانكِ مصباحٌ يضيءُ أحلامي  ِأصغي إلى صوتك  متأخرًا  ِعنك بسنواتٍ ضوئيّة  أنا لم أدّعِ أنّني  ِأنت  كان يحلو لي فقط  ٍأن أتمدَّد على رمل شاطىءٍ خاو وأقلّدَ نجمةَ بحر  ولا لغةَ لي حين أهيمُ في ذاك الفراغ Continue reading

  • عُزلة

    اسم الخط: دامسنوع الخط: كوفي حديث تصميم الخط: علي المصري Continue reading

  • فريسة الكلام

    شَعرٌ ميّتٌيسّاقطُ على أكتافي أنكسرُ كلّما أصبحتُأسيرةَ شهوتي في الكلام  نجمةٌ تتذكّرُ حيواتِ النجوم التي تناثرتفوق التلالالبعيدةتنازلت عن قدرهافأمست مصابيحَ رخيصةًللمدن التعيسة أتواضعُ حتى أضيعأحتجبُ عنيّ بكفّ الظلمةأخجلُ من ضوء النهار الكاسِرحين يجرؤ على التمييز بيني وبينهمويقسو على جلدي بضوءٍ فاسق  لكأنّني سلحفاةٌ تحملُ الوجودَ على ظهرهاويشتكي منّيكلّما أطللتُ برأسي وتلكّأتُ في المسير صوتي يزحفُ Continue reading

  • “لا تُشفِق عليّ”

    ترجمة “سونيت (29) للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي لا تُشفِق عليَّلأنّ ضوءَ السماءِ راحلٌ آخرَ النهار و جمالَ الأيْكةِ فانٍ آخرَ المدار لا تُشفِق عليّلأنَّ القمرَ مُنضوٍ تحت أجنحةِ السماءوالموجَ منحسرٌ إلى قلب الهباءورغبتكَ ذاويةٌ قبل الآوانما عدتَ تنظرُ لي بحبّ بعد الآن لطالما أيقنتُ أنّ الحبَّمحضُ ريحٍٍ عاتية تفتِكُ بزهرةٍ مُتفتّحةمحضُ موجةٍ مجنونةترتطمُ Continue reading

  • دورةُ حياة ذُبابةٍ منزليّة

    لا أحدَ هناك هذا صوتُ خيالكِ المريضيعقِدُ صفقةَ غيبٍ مع الإله وجهكِ مُتغضِّنٌينعكسُ في صفحةِ مُستنقعورأسكِ كافرٌبضجيج الحياة تدّعينَ أنّكِ غضّةٌ وأنَّ لكِ طعمَ الأقحوان تحت ألسنتهم البريّة تطوينَ أجنحتكِ المقصوصةَ تحت أعضائهم المُنتصبة تحملينَ حزنكِ تحتَ إبطيْكِ وتفوحُ منكِ رائحةُ البكاءِ كالعشبِ الصباحيّ بعدَ أن بالَ السُّكارى عليكِ تتوهّمينَ أنّكِ تنبعثين  من خيالكِ المريض Continue reading

  • Hegel on the So-Called “Beautiful Soul”

    “[…] It lacks the force of estrangement, the force to make itself intoa thing, and to endure Being. It lives in dread of besmirching the splendour of its interior by action and Being-there; and, in order to preserve the purity of its heart, it shuns contact with actuality, and persists in its obstinate impotence, impotence Continue reading

  • Kafka on the Wish to Die

    “One of the first signs of the beginnings of understanding is the wish to die. This life appears unbearable, another unattainable. One is no longer ashamed of wanting to die; one asks to be moved from the old cell, which one hates, to a new one, which one will only in time come to hate.” Continue reading

  • أوّلُ رغبة

    أرفعُ رأسي  أَرتطِمُ بنجمٍ قريب أنزِفُ ضوءًا خافتًا  من جبيني لم تعد السماءُ كافيةً لردمِ ما اتّسعَ بيننا ظلالُ الأزرقِ الشفيفةُ تنأى بروحها عن التورّط بنا لِمَ يبدو القمرُ الصغيرُ ً قطعةً غريبة علينا أولَّ ساعاتِ الصباح؟ نمدُّ أيدٍ صَحَت لتوِّها  نجرّبُ سرقتَه؟ تربيتَه في مرطبان زجاجيّ على شُبّاك بيتنا مثلًا؟  لعلَّهُ يضيءُ في عيوننا Continue reading