• مزاج

    رائقةٌ كالبحرفي صبيحة صيفثمّة فسحةٌ صافيةٌ في رأسي لا وقتَ للتساؤلِ متى؟لكنّني لا أعرفُ كيف كَدرٌ يصفويعني هدنةٌ لبرهةٍ مع الحياة كأنّني والعاصفة لا نكترثُ كيف Continue reading

  • “حبٌّ بعد حبّ”

    سيحينُ الوقت لتستقبلي نفسكِ عند عتبة بابكِوفي مرآتكِ :تبتسمينِ في وجهكِ الآخر مرحبًا بكِ، اجلسي هنا، كُلي ستحبين هذه الغريبةَ التي كُنتِها مرّة أخرىتُقدّمينَ الخبز والنبيذ لها تُعيدين قلبكِ إلى قلبكِإلى الغريبةِ التي تُحبّكِ الغريبة التي تجاهلتِها من أجلِ شخصٍ آخر الغريبة التي تحفظكِ عن ظهر قلب أخرجي الصورَ والرسائلَ والمُلاحظاتِ الصغيرة اليائسةمن المكتبة مزّقي Continue reading

  • “الذكرى الأولى”

    جرحٌ عميقٌ يتوغّلُ فيّ منذ زمن بعيدعشتُ لآخذَ بثأري من أبي أردت الانتقام لا ممّا كان عليه بل ممّا كنتُ أنا عليه منذ زمنٍ طويل منذ طفولتي :وأنا أفكّرُ أنّ الألم يعنيلا أحدَ يُحبّني :لكنّه يعنيأنا أُحبّ Continue reading

  • قفص

    أُحرّكُ قضبانَ الحديدأصنعُ موسيقى القفصمن إيقاع الريححرّة؟ موظّفُ الفنّ ما بعد الحداثييوبّخني” نو تتشينغ بليز”اللمسُ يُغيّر التجربةبصماتي تفرضُ هويّةًفي عالمٍ لا هوية له خارج دائرة الاتّهامأقفُ وأحكمُ منظوري غرائبيّلأنّني خارج القفصالقفص كلّه أتفهمون؟ Continue reading

  • “بيريهان”

    ّلا يُهمّ متى أمُرثوانٍ فقطوستختفي القواربُ القريبة من أولوس والأشجارُ الُملطّخة بالأخضرونوافذُ المعابد الضيّقة وراء كلّ هذه المشاهد الجميلة حينما يعرقُ الجسد ينضح زيتًالا زيت ينضحمن أجساد الجنّيات الجميلات تسقطُ حبالُ القوارب في الماءتُلطّخُ وجهيويصفعني انعكاسُ الأشجار الأخضر لو أنّني ألتفُّ في قلب الوردةوأصيرُ رئةً مائيةً لها قاربت جولتُنا على الانتهاءتخفتُ الأضواءأُحرّكُ أصابعي في العتمة Continue reading

  • نهاية

    أنا ضدّ نفسيخيطٌ أبيض ووحيد ينسِلُ من رأسيويعودُ إليّفي كابوس أوّلُ الإدراك صفعةنهايةُ القلبِ قسوةوخيطٌ جديد Continue reading

  • “سونيت الربيع”

    تخضلّ الأرضُ في الربيع لكِكلُّ حنجرةٍ تُخبّىء فيكِ الصيفَ أغنية والقمرُ الصاعدُ ببطءٍ نحوكِكلُّ الأجنحةِ التي تُلوّحُ عابرة كلُّ الأزهار، والأشواكوالطرقُ المغبرّةكلُّ الأعشاشِ التي عرّتها الأغصانوكلُّ العواصفِ التي تحملها الفصولُ الأربعةكلُّ ريحٍ ينفخها البستان لكنّ البهجةَ لم تعد ترافقُ قدميكِ حين تصعدين في صباحاتٍ تغتسلُ بالندىلا تبالين بصوت الريح، ولا تعنيكِ أجنحةُ طيرٍ تخفقُ بعيدًا Continue reading

  • ” رقصٌ على قدم واحدة”

    رأيتُيديكِ على شفتيّ كإبرة عمياءبليدة ترتقُ الحجر و من أين أنتِ؟ قلتِ يداكِ تتحسّسانِ شفتيّ بحثًا عن طريقٍ غامضٍ في العتمة لعلّ قدماكِ تهتديانِ إلى البيت من أين أنتِ؟ قلتِ يداكِ على شفتيّ رعدٌ يَعدُني بالمطر أرضٌ عُشّاقها صامتون و لماذا تنتحبين؟ قلتِ يداكِ عند عتبة البيتكما قوسُ قزحٍ بعد المطر لماذا تنتحبين؟ ها أنا Continue reading

  • “فاشلٌ قصيرٌ وجميل”

    أُحذّرك! أنا فاشلٌ مُتسلسلأرتدي فستان زفافكَ بالمقلوب، وأعزف الغيتار على هذا الطريق القذرأتذوّقُ طعم فمي، ودَعْني أقول لكَ: يالهُ من نعمة! حذّرتكَ: لا شيء طبيعيٌّ في جسدي سوى أكتافيالليلُ لا ينتصفُ إلا لبرهةٍ من حيثُ جئتُوالأشجارُ تبدو كأجدادٍ يضحكون تحت المطر أفضّلُ الأجساد العاديّة كجسدي قل لي: لماذا يستغرقُ الفعلُ الماضي وقتًا طويلًا دائمًا؟ذكرى الأغنية؟ Continue reading

  • عفن

    رديئةٌ أنا كلّما وضعتُ يديّ على الأشياء لأصلحهاأحتالُ على طيبة الآخرين المُصطنعة أسأمُ من الوقتفأتكاثرُ عفنًا على أطراف المكان آكلُ نفسي وأبصقها مرارًا لأنتشي بطعمي الخادعلا أطمئنُّ إلا لمرارةٍ لا تنفعُ أحدًا سواي Continue reading

  • “عُزلة”

    في هذه الصحراءحيثُ أغرقتفتحُ لي أيّها الشِّعرُأكثرَ من طريق وفي هذا الصمتِ في هذا الصمت الفظيع الذي يطوّقني في جحيم عذابي وحدكَ أيّها الشِّعرُ تسمحُ لي بأن أتصرّف Continue reading

  • حُريّة

    حلمٌ قديمٌ يتعرّفُ على وجهه في مرآة كانت لكِ البكاءُيتسرّبُ من شقوقكِ لا تُنكري الآن رائحةًاختزنها جسدكِ طويلًا Continue reading

  • “عن احترام الذات”

    أن نعطي الرسائل التي لم نُجب عليها الحجم الذي تستحقّه بلا مبالغة، أن نتحرّر ممّا يتوقّعه الآخرون منّا، أن نعود لذواتنا؛ هنا تكمن القوة العظيمة والاستثنائية لاحترام الذات. بدون هذه القوة، سيزدادُ الوضعُ سوءًا، إلى أن نطرقَ أبواب ذواتنا يومًا، دون أن نعثر على أحد Continue reading

  • محاكاة

    لا مكانَ ليرحلَ إليه البحرُ عندما يَحرَدُيعودُ إلى ذاتهٍِقلبهُ غيرُ مشروطبزرقةٍ يحكمها مزاجُ السماء Continue reading

  • “الآن أصيرُ ذاتي”

    ترجمة مقطع من قصيدة الشاعرة البلجيكية- الأميركية ماي سارتون الآن أصيرُ ذاتيبعد كلّ ذلك الوقت وكل تلك الأماكن الآن أصيرُ ذاتي بعد أن ذوّبتني الأيامُ وهزّتني السنوات بعد أن لبستُ وجوه الآخرين طويلًا أركضُ بجنونٍ كأنّ الوقتَ عجوزٌ يُحذّرني: “أسرعي! ستموتين قبل أن…” قبل ماذا؟قبل أن يأتي الصباح؟قبل أن تنجلي نهاية القصيدة؟أم قبل أن يصيرَ Continue reading

  • “ترنيمةٌ جنائزيّةٌ بلا موسيقى”

    ترجمة قصيدة للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي لن أخضع لحدثٍ ظلّ يتكرّر للأبدحين تُطمَر قلوبُ المُحبّين في عمق الأرضيبلعهم الظلامُ جميعًا؛ أهلُ الحبّ والحكمة يُتوّجون بالزنابق وأكاليل الغارلكنّني لن أخضع العشّاق والمفكّرون كلّهم في الأرض سواءٌ يُدفنونتلتحمُ أجسادهم بأديم الأرض الباهتبلا تخطيط يتركون لكَشظايا ممّا عرفتَ وممّا أحسست صيغةَ أو تعبيرًا ويفنى أفضلُ ما Continue reading

  • “تأمّلٌ في شعاع الشمس”

    في مكانٍ مافي وقتٍ ماعلى بُعد آلاف الأقدام من عمق البحرأجلسُ لأتأمّل في الحبّ والعزلة بالقرب من هنا ثمّة بيوتٌ باردةٌ بُنيَت من أديم الأرضلكنّ الشمسَ تشرعُ أبوابهاإلى أن تصيرَ المدينةُ كلّها مدفأةً اللونُ الأزرقُ الغريبُ يسكنُ المدى البعيدالسماءُ تلتقي بالجبالو تنظرُ إلى الثلج من علٍإلى أن يصيرَ الوقتُ ضياءً مُشعًالا ظلّاً شريدًا الوقتُ يُمسكُ Continue reading

  • “معنى البساطة”

    ترجمة قصيدة ” معنى البساطة” للشاعر اليوناني يانيس ريتسوس أختبىءُ وراء الأشياء البسيطة لعلّك تعثرين عليّإن لم تعثري عليّ، ستعثرين على الأشياءستلمسين ما لمسته يدايستلتحمُ بصماتُ أصابعنا قمرُ آب يدلقُ ضياءَه اللامعَ في مطبخناكأنه وعاءٌ مستديرٌ مطلٍ بالقصديرألا ترينَ أنّه يلمعُ جرّاء حديثي إليكِ؟يسخى بضيائه على أركان منزلنا الفارغ إلا من الصمت الخاشعإذ دائمًا ما Continue reading

  • ما بعد الظهيرة

    تعودُ الشمستُلقّنني نفسي كدرسٍ قديمتُذهِّب ظَهر الثلج على سطح البيتتتمادى بوقاحتها.. بعنادها على قسوة الجليد تُروّضُ لمعانه عنوةًتراوغُ الظلال تتملّصُ منها باردةً تُذكّرني : عشرينيّةً بلهاء، تتزحلقُ على خيبات الآخرين مُباهاةً بمزلاج الأمل Continue reading

  • جهل

    أتركهم يعبثون برأسيأنفصلُ عنّيأراقبني من بعيدأمشيأمشي كثيرًاألعقُ مصابيحَ الشوارعَأُطفىءُ القلقَ الساكنفي وَهمِ التجربة الجهلُ يحتضنني من الوراءيَصحبني إلى فِراشهيُريحني إلى صدرهإلى أن يحرقنيكابوسُ المعرفة Continue reading