مقالات
-
عدنيّة شبلي “تفصيل ثانوي”: أولويّة الأرض ثانويّة الحياة
نُشِرَ هذا المقال مُسبقًا على موقع فُسحة تحبك الكاتبة الفلسطينيّة عدنيّة شبلي روايتها «تفصيل ثانويّ» (2017) بإبرة متناهية الصغر والدقّة، وبخيط رفيع لا يكاد يُرى بالعين المجرّدة. تأخذ الوقت الّذي تريد؛ للتركيز على حكاية منسيّة في رقعة صغيرة في ذلك الامتداد الهائل لصحراء النقب. تُدْخِل الإبرة وتُخْرِجُها مرارًا في نفس الموضع، ثمّ تنتقل ببطء وتروٍّ Continue reading
-
أدب الخيال البترولي وآبارٌ لا قيعان لها: رواية “العِلمويّ” لمرتضى كزار
نُشِرَ هذا المقال مُسبقًا في مجلّة الفراتس لقراءة المقال كاملًا هنا بينما كانت ظُلَل حرب الخليج الثانية تمطر العالم بسَواد غَمامها، كَتَبَ الروائيُّ الهندي البنغاليّ أميتاف غوش سنة 1992 مراجعةً لجزئي “التيه” و”الأخدود” من خماسية “مدن الملح” لعبدالرحمن منيف، تقفّى فيها أثر رائحة السائل النفطيّ “الكريهة” التي لم تكن قد سربت إلى المخيّلة الأدبيّة مُتسائلاً عن Continue reading
-
The Ethical Masquerade: Face-to-Face or Mask-to-Mask?
The Portrayal of Faces in Zadie Smith’s NW & White Teeth “There will be time, there will be time To prepare Continue reading
-
أراضٍ للتنزّه لعوز شيلاح: لعنة الأيديولوجيا وسلطة الخطاب؛ نقد ذاتي ساخر من واقع المجتمع الإسرائيلي
نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على موقع حبر في صيف عام 2000 قبل بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية بقليل، كان الكاتب الإسرائيلي عوز شيلاح يتنقّل أسبوعيًا بين القدس ومخيم <الدهيشة> الواقع جنوب شرقي بيت لحم بسيارة تكسي ذات لوحة إسرائيلية صفراء. وقد استطاع خلال زياراته إلى المخيم أن ينجز الجزء الأكبر من الرواية التي صدرت أول مرة Continue reading
-
انزياحات قصيدة الهايكو اليابانيّة في العصر الحديث
نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى أضحت قصيدة الهايكو فنًّا شعريًا عالميًا يُكتب بلغات وأساليب مختلفة، إلا أنّ الجدل ما زال قائمًا حول ما يُمثّل القواعد الأساسية التي تضبط كتابة القصيدة، حتى بعد مراعاة الاختلافات بين اللغة اليابانية واللغات الأخرى، والتقطيع الصوتي والإيقاع الشعري المميّز لها. أحاطت قصيدة الهايكو تساؤلات عديدة منذ تأثّر الشعراء Continue reading
-
إيتيل عدنان: فضاءاتٌ بديلة
نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة فُسحة يبدو الطريق إلى عالم إيتيل عدنان معبّدًا للوهلة الأولى؛ يمكنكَِ الدخول إليه شعرًا ونثرًا بلغات مختلفة، الاستماع إليه مُفَصَّلًا عبر مقابلاتها، أو التفرّج عليه مُجَرَّدًا في أعمالها الفنّيّة. لكن، حذارِ؛ فإنّ أيّ محاولة لتصنيفها أو تقييدها بهويّة واحدة، ستنزلق بكَِ عميقًا نحو أراضٍ عجائبيّة؛ بيوتها شبابيك وأبواب بلا Continue reading
-
فينومينولوجيا العزلة عند ريلكه
نشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى فَتَنت العزلة الشّاعرَ النمساويّ راينر ماريا ريلكه (1875-1926)، منذ الطفولة، ظلّ يمشي في نورها الخافت إلى أن أرشدته إلى موضعٍ برزخيّ؛ يراقب العالم الخارجيّ منه بأدقّ التفاصيل دون أن يتخلّى عن عالمه الداخليّ، وأضاءت رؤيته الشِّعريّة إلى أن جعل منها سبيلًا يُفضي إلى الله؛ فيما كان العالم واقفًا Continue reading
-
خارج السرب: الفردانية والمثلية والسلطة على الحياة
<<… ولكن ما جدوى الكلام إذا لم يكن هناك من يصغي؟ فقدت مكاني في عيون الناس. والذي كشفت سرّي؛ من أجله رماني وسمّاني عرّة، فماذا بقي أمامي؟ هي خطوة محتومة، وعليّ أن أخطوها، ما أغرب هذه الدنيا…، إنْ كتمتَ وأخفيتَ، عشتَ وتكرّمتَ، وإن صدقتَ وكشفتَ نبذوك وأخرجوك منهم…>>.– سعد الله ونّوس، طقوس الإشارات والتحوّلات لا Continue reading
-
جاك دريدا والبحث عن المعنى: التأويل الأدبي بين التلقين والتأجيل
“إلى ناقد: لا تفسر كلامي بملعقة الشاي أو بفخاخ الطيور يحاصرني في المنام كلامي كلامي الذي لم أقله ويكتبني ثم يتركني باحثاً عن بقايا منامي…” -محمود درويش نَشرتُ هذا المقال مُسبقًا على منصّة معنى ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أنّ اﻟﻤﺪارس اﻟﻨﻘﺪﯾﺔ اﻟﺘﻘﻠﯿﺪﯾﺔ ﻛﺎﻟﺘﺸﻜﯿﻠﯿﺔ واﻟﺒﻨﯿﻮﯾﺔ ﻗﺪ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ أدﺑﯿﺔ اﻟﻨﺺ، وﺟﻌﻠﺖ ﻟﻠﻨﻘﺪ اﻷدﺑﻲ ﻗﻮاﻋﺪ وﻣﻌﺎﯾﯿﺮ ﻣﺤﺪودة ﺑﻠﻐﺔ Continue reading
-
المنطقة المحظورة للكاتبة الأميركية ماري بوردن: الانطباعيّة أسلوبًا لكتابة الحرب
“هل أضافت الطبيعة شيئًا إلى ما طوّره الإنسان؟ هل أكملت ما بدأه؟ لقد كانت كذلك شاهدةً على معاناته ولؤمه وعذابه بكلّ خضوع وإذعان”. — من رواية إلى الفنار، فيرجينيا وولف لطالما كانت الطبيعة شاهدة صامتةً على الحرب، والجانب المظلم الذي يعكس سيطرة الإنسان ونزعته التخريبية. ولعلّ عجز الطبيعة في أن تفصح عن ذاتها يشابه قصور Continue reading
-
بول ريكور وعنف اللغة: أن نكون في زمن الحرب
أن نكون في زمن الحرب ليسَ الشعرُ بَذخًا، تقول الشاعرة أودري لورد، فأصدُّقها. وفي محاولات بائسةٍ منّي للنهوض صباحًا هذه الأيام، أبحثُ عن قصائد قديمة أحبّها، وأقرأها بصوتٍ عالٍ حتى يطغى صوتها على صدى الأخبار العالق في رأسي ليس بذخًا في زمن الحرب العلنيّ هذا أن نُتمتم قصائدنا المُفضّلة كتعاويذَ سريّة، تحرسُ ما تبقّى من Continue reading
