• “ما هو أقبحُ جزءٍ في جسدكِ؟”

    ما هو أقبحُ جزءٍ في جسدكِ؟ أنفكِ؟أصابعُ قدميكِ؟ !لا، أعتقدُ أنّه عقلكِ Frank Zappa Continue reading

  • ح. د.ا.ث.ة

    تبكي الحداثةُ أضواءً لامعة أخضر أحمر برتقالي أزرق أصفر بنفسجي على خدّ المدينة برجٌ بعيد وقبيح ومجوّف ينطفىءُ في عينيّ ويومِضُ ثانيةً ثمّة نافذةٌ صغيرة في الطابق المائة واثنين وعشرينيدٌ صغيرة تنامُ على بلوّرٍ مثاليأعدّ أصابعها الناعمة السبّابةُ تُعاني من قلق مزمن الخنصرُ طفلٌ بالغٌ لا يكبر الوُسطى منهكةٌ من وصم الدعارة إبهامٌ لا بصمة… Continue reading

  • صيف بارد

    لا نضحكُ بعمق.السطحُ يترجرجُ لإيقاعنا الزائفَنشتهي أن نلعقَ الهواء َالباردُنختنقثمَ نتكلمُّ بشراهةٍ عن الأكلوننامُ جائعيْن ٍضوءُ القمر يثقبنا بوقاحةبإصرارٍ فقدناه طويلًا..نختبىءُ من ثقلِ الأجساد المباشرةومن صخبٍ يسطو بقسوته على غفلتنا النَاعمة نجرّبُ أن نرتقينجرّبُ كثيرًالا نبلغُ الذّروة الصعودُ ينهكُ أرواحنا الكئيبة Continue reading

  • زهرة الجبل

    أُصغي إلى انحدارِ اللون عند الأفق وأنفاسِ من يصعدُ ويهوي فجأةً كلّ شيء يبدو أكثر ضآلةً من هنا الظلالُ تتباهى الشمسُ تحرقني ولا تكترثُ والقمرُ يدلُقُ ضوءَهُ ويختفي لا أحدَ من أولئك الصاعدين نحوي يمكثُ بما يكفي ليسمع الريحَ تبكي وتصفِرُ فيّ Continue reading

  • ترجمة لمقطع من المرثيّة التاسعة ل”مراثي دوينو” للشاعر ريلكه

    دعِ الملاكَ يُصغي إليكَ وأنتَ تمدحُ العالم لا تقلْ له ما لا يقالُ لن تُبهره بأحاسيسك العظيمة لن تبلغ عمق إحساسه بالكون فأنتَ محضُ زائرٍ جديد هنا أخبره عن الأشياء البسيطة التي نتوارثها جيلًا بعد جيل أخبره عن الأشياء التي تسكنُ حولنا نراها ونلمسها كأنّها لنا أرِه كيف يكونُ الشيءُ سعيدًا، بريئًا فيصيرُ لنا هاربًا… Continue reading

  • ترجمة قصيدة <<الربيع>> للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي

    لماذا عدُتَ ثانيةً يا نيسان؟ الجمال لا يكفي أتحسبُ أنَّ احمرارَ تلك الأوراق الصغيرة المُتفتّحة على مهل سيُريحني؟ أعرفُ ما يكفي أتأمّلُ بتلاتِ أزهارالزّعفران تحرقُ الشمسُ عنقي رائحةُ الأرض طيّبةٌ وكأنّ الموتَ راحلٌ بلا أثر أيّ معنى يغدقهُ علينا هذا الهباء؟ لا شيء هي الحياة هنا؛ وهناك تحت الأرض ثمّة ديدانٌ تُفتّتُ أدمغةَ الموتى. فنجانٌ… Continue reading

  • مقطع مُترجم من قصيدة للشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث

    ظلٌّ هو الحبّ؛ هكذا، تستلقين وتنتحبين إثره أصغي إلى صوتِ حوافره، راحلًا كحصان Continue reading

  • ترجمة قصيدة للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي

    نقشٌ على ضريحْ لا تكدّسْ فوق هذا الركامْ ورودًا أحبّتها كثيرًا لماذا تُربكها بورودٍ لا تستطيعُ أن تراها أو تشّمها ؟  سعيدةٌ هي حيثُ تستلقي والترابُ فوق عينيها Continue reading

  • نافذة

    أريدُ أن أفتحَ نافذةً في كلّ جدار، أريدُ أن أضعَ جدارًا في وجه من يُغلقون النوافذ رياض الصالح الحسين Continue reading

  • تفاصيل ثانويّة

    يُحبّني لونُ الحياة الخافتِ فأنتشي تُغشيني رائحةُ الخيبة الثقيلة فأمشي إلى أن تتيبّس أصابع قدميّ وأتهاوى كلّما ضللتُ روحي إليّ وأعرفُ جيدًا طعمَ الوردة الذابلة بين فخذيّ ولونَ العُشبة التي أينعت طويلًا بين ثدييّ وأبكي كثيرًا حتى أُعادلَ ملحًا ذائبًا بشفتيّ Continue reading

  • نهر

    أرى العالمَ نهرًا وسِخًا يمتدّ على وسعه ويغمرني وكلما طفوتُ على وجه الحياة حطّ عصفور ضامر الأجنحة على رأسي وتبرّز على شعري شعري الطويلُ الذي لا يطيرُ أبدًا كما حلمتُ، بل يتجمّع متشابكًا ليخنقني.. أنا لا تبرحني رغبةٌ في التقيّؤ أغمضُ عينيّ فأرى أروقةً لا تفضي إلى شيءٍ على وجه الخصوص تمتدّ إلى اللاشيء ضيقها… Continue reading

  • “مَن يعرفُ أين يذهبُ الوقت؟”

    نينا سيمون تُغنّي في قلبي تسألني: أين يذهبُ الوقت؟ سأعلمُ، أقول لها، حين تعودُ عصافيري المُلوّنةُ إليّ Continue reading

  • إساءةُ فهم

    – لماذا نُسيء للفهم أصلًا؟ في عالمٍ موازٍ لسوء الفهم لا يفترسُ الظنُّ أحلامي الصغيرة بسرعة. والظنُّ ليس إثمًا جاهزًا، بل إحالة إلى الحلم البطيء. – لندعْ أهواءَنا دافعًا. Continue reading

  • ترجمة قصيدة للشاعرة الألمانية ألس لاسكار-شولر

    Ich Liebe dich عنوان القصيدة أحبّكَ وكلّما غطَّ الليلُ في حلكته، عثرتُ عليكَ ويطولُ الوقت أتجوّلُ في كلّ الأنحاء لأفتّش عنك أحبّكَ تنفرجُ شفتاكَ لكنّ العالم لا يسمع العالم لا يرى الغيمةُ صمّاء عمياء أيضًا ومن ذرّات الغبار الذهبي الذي يعلو أوراق الأشجار الساكنة انبعثنا بصمت Continue reading

  • ترجمة لمقاطع من مسرحيّة الكاتبة البريطانيّة سارة كين: ذُهان 4:48

    (صمت طويل) – ولكن، أنتِ عندكِ أصدقاء (صمت طويل) عندكِ الكثير من الأصدقاءماذا تقدمين لأصدقائك حتى يدعموكِ بهذا الشكل؟ (صمت طويل) ماذا تقدمين لأصدقائك حتى يدعموكِ بهذا الشكل؟ ماذا تقدمين؟ (صمت)وعيٌ متماسكٌ يقيمُ في قاعة طعام مظلمة قرب سقف عقل أرضه تتحرّكُ كعشرة آلاف صرصار عندما يدخل شعاعٌ من الضوء، كأنّ كل الأفكار تتّحد في… Continue reading

  • روزا – ترجمة قصّة قصيرة للكاتبة الأميركية ماري بوردن

    ترنّح الرجال تحت رزح الجسد المتكوّم فوق الحمّالة، ثمّ وضعوه على الأرض أمام غرفة العمليات ليمسحوا العرق المتفصّد عن جباههم. كان نهارًا صيفيًّا قائظًا، وقسم الطوارئ هادئ بعد تلاشي آثار القصف التي هزّت جدران المستشفى قبل يومين. لا يشقّ الصمت الآن سوى صفّارات سيارت الإسعاف من حين لآخر، حاملة رجالًا منسيين تُركوا في الأراضي المحايدة،… Continue reading

  • خريفيّة

    لا تلتفت نحوي وأنا أنتحي هامشًا عريضًا أتمرّغ في تراب الحديقة الخلفية كدودة ربيع وحيدة في فصل الخريف أحمرُّ خجلًا في عالم مريض بعمى الألوان الرابعُ والعشرون من أيلول صار عمري ثلاثين عامًا وثلاثمائة ألف خيبة لعلّي الآن جديرة بلمعة الخبرة السحريّة غائمة كغيمة وكلّ ما أخفيه محض بخار ماء Continue reading

  • ركود

    كبركةٍ راكدة أتعايشُ مع طحالبي الضّارة أنعمُ بضوء الشّمس المجانيّ وآتاخى مع الحياة وحيدةً لأنّ أحدًا لم يدفعني للوجود Continue reading

  • سقوطٌ حرّ

    ماذا لو سقطتَ من ذاكرتي مثلما تسقطُ حبّة تينٍ غير ناضجة؟ ماذا لو بكيتَ حليبًا مثلها، ولم يبقَ فيك شيءٌ حينها؟ تعال لنصعد أترى كم هو قبيحٌ وجهُ القمر من هنا؟ قلْ لي؛ هلّا أصبح العالمُ مكانًا أفضل لو سقطنا هناك؟ Continue reading

  • تُخمة

    الحقيقة اختراع بشري ماذا بعد التخمة؟ الفراغ يعني على الأغلب أنني كتبت كثيرًا ومحوت. أو مساحةٌ تعبّر عن احترامي للآخر؛ يعني ماذا لو أراد أن يخربش في حدود مساحتي الشخصية؟ أو محضُ دناءة/ كذبة ما بعد حداثية تغطّي ركاكتي اللغوية. الفراغ خدعة بصرية. تلاعب أمس قرأتُ أنّ الحقيقة اختراع بشري، فضحكتُ مطوّلًا على اختراعاتي! ماذا… Continue reading