-
مقطع مُترجم من قصيدة للشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث
ظلٌّ هو الحبّ؛ هكذا، تستلقين وتنتحبين إثره أصغي إلى صوتِ حوافره، راحلًا كحصان Continue reading
-
ترجمة قصيدة للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي
نقشٌ على ضريحْ لا تكدّسْ فوق هذا الركامْ ورودًا أحبّتها كثيرًا لماذا تُربكها بورودٍ لا تستطيعُ أن تراها أو تشّمها ؟ سعيدةٌ هي حيثُ تستلقي والترابُ فوق عينيها Continue reading
-
نافذة
أريدُ أن أفتحَ نافذةً في كلّ جدار، أريدُ أن أضعَ جدارًا في وجه من يُغلقون النوافذ رياض الصالح الحسين Continue reading
-
تفاصيل ثانويّة
يُحبّني لونُ الحياة الخافتِ فأنتشي تُغشيني رائحةُ الخيبة الثقيلة فأمشي إلى أن تتيبّس أصابع قدميّ وأتهاوى كلّما ضللتُ روحي إليّ وأعرفُ جيدًا طعمَ الوردة الذابلة بين فخذيّ ولونَ العُشبة التي أينعت طويلًا بين ثدييّ وأبكي كثيرًا حتى أُعادلَ ملحًا ذائبًا بشفتيّ Continue reading
-
نهر
أرى العالمَ نهرًا وسِخًا يمتدّ على وسعه ويغمرني وكلما طفوتُ على وجه الحياة حطّ عصفور ضامر الأجنحة على رأسي وتبرّز على شعري شعري الطويلُ الذي لا يطيرُ أبدًا كما حلمتُ، بل يتجمّع متشابكًا ليخنقني.. أنا لا تبرحني رغبةٌ في التقيّؤ أغمضُ عينيّ فأرى أروقةً لا تفضي إلى شيءٍ على وجه الخصوص تمتدّ إلى اللاشيء ضيقها Continue reading
-
“مَن يعرفُ أين يذهبُ الوقت؟”
نينا سيمون تُغنّي في قلبي تسألني: أين يذهبُ الوقت؟ سأعلمُ، أقول لها، حين تعودُ عصافيري المُلوّنةُ إليّ Continue reading
-
إساءةُ فهم
– لماذا نُسيء للفهم أصلًا؟ في عالمٍ موازٍ لسوء الفهم لا يفترسُ الظنُّ أحلامي الصغيرة بسرعة. والظنُّ ليس إثمًا جاهزًا، بل إحالة إلى الحلم البطيء. – لندعْ أهواءَنا دافعًا. Continue reading
-
ترجمة قصيدة للشاعرة الألمانية ألس لاسكار-شولر
Ich Liebe dich عنوان القصيدة أحبّكَ وكلّما غطَّ الليلُ في حلكته، عثرتُ عليكَ ويطولُ الوقت أتجوّلُ في كلّ الأنحاء لأفتّش عنك أحبّكَ تنفرجُ شفتاكَ لكنّ العالم لا يسمع العالم لا يرى الغيمةُ صمّاء عمياء أيضًا ومن ذرّات الغبار الذهبي الذي يعلو أوراق الأشجار الساكنة انبعثنا بصمت Continue reading
-
ترجمة لمقاطع من مسرحيّة الكاتبة البريطانيّة سارة كين: ذُهان 4:48
(صمت طويل) – ولكن، أنتِ عندكِ أصدقاء (صمت طويل) عندكِ الكثير من الأصدقاءماذا تقدمين لأصدقائك حتى يدعموكِ بهذا الشكل؟ (صمت طويل) ماذا تقدمين لأصدقائك حتى يدعموكِ بهذا الشكل؟ ماذا تقدمين؟ (صمت)وعيٌ متماسكٌ يقيمُ في قاعة طعام مظلمة قرب سقف عقل أرضه تتحرّكُ كعشرة آلاف صرصار عندما يدخل شعاعٌ من الضوء، كأنّ كل الأفكار تتّحد في Continue reading
-
روزا – ترجمة قصّة قصيرة للكاتبة الأميركية ماري بوردن
ترنّح الرجال تحت رزح الجسد المتكوّم فوق الحمّالة، ثمّ وضعوه على الأرض أمام غرفة العمليات ليمسحوا العرق المتفصّد عن جباههم. كان نهارًا صيفيًّا قائظًا، وقسم الطوارئ هادئ بعد تلاشي آثار القصف التي هزّت جدران المستشفى قبل يومين. لا يشقّ الصمت الآن سوى صفّارات سيارت الإسعاف من حين لآخر، حاملة رجالًا منسيين تُركوا في الأراضي المحايدة، Continue reading
-
خريفيّة
لا تلتفت نحوي وأنا أنتحي هامشًا عريضًا أتمرّغ في تراب الحديقة الخلفية كدودة ربيع وحيدة في فصل الخريف أحمرُّ خجلًا في عالم مريض بعمى الألوان الرابعُ والعشرون من أيلول صار عمري ثلاثين عامًا وثلاثمائة ألف خيبة لعلّي الآن جديرة بلمعة الخبرة السحريّة غائمة كغيمة وكلّ ما أخفيه محض بخار ماء Continue reading
-
ركود
كبركةٍ راكدة أتعايشُ مع طحالبي الضّارة أنعمُ بضوء الشّمس المجانيّ وآتاخى مع الحياة وحيدةً لأنّ أحدًا لم يدفعني للوجود Continue reading
-
سقوطٌ حرّ
ماذا لو سقطتَ من ذاكرتي مثلما تسقطُ حبّة تينٍ غير ناضجة؟ ماذا لو بكيتَ حليبًا مثلها، ولم يبقَ فيك شيءٌ حينها؟ تعال لنصعد أترى كم هو قبيحٌ وجهُ القمر من هنا؟ قلْ لي؛ هلّا أصبح العالمُ مكانًا أفضل لو سقطنا هناك؟ Continue reading
-
تُخمة
الحقيقة اختراع بشري ماذا بعد التخمة؟ الفراغ يعني على الأغلب أنني كتبت كثيرًا ومحوت. أو مساحةٌ تعبّر عن احترامي للآخر؛ يعني ماذا لو أراد أن يخربش في حدود مساحتي الشخصية؟ أو محضُ دناءة/ كذبة ما بعد حداثية تغطّي ركاكتي اللغوية. الفراغ خدعة بصرية. تلاعب أمس قرأتُ أنّ الحقيقة اختراع بشري، فضحكتُ مطوّلًا على اختراعاتي! ماذا Continue reading
-
قطار
،كرغوةِ البحر الدافىء وجهكَثمّ ابتسامتكَ؛،قطارٌ يمرّ بمدني المالحة.ويلوّحُ بصمت. Continue reading
-
لَمعان
أرأيتِ الزجاجَ المنطحن إلى أجزاء صغيرةٍ حقيرة؟ ثمّ يسقطُ عليها شعاعٌ من الشمس يضيئها فتلمع؟ أنا أحيا من أجل هذا اللّمعان القصير فقط، أتفهمين؟ Continue reading
-
سُلحفائيات
قلتِ إنّ الأمر أشبه بسلحفاة برمائية ضخمة،لا أحد يعلم منذ متى علقت أقدامها في رمل الشاطىء،ولا يبدو أنّ شيئًا ذا معنى على وشك الحدوث.وعندما تداهمكِ السلحفاةُ بقدمها الأمامية التي رفعتها إلى الأعلى،تعلّقين أملكِ الكسول على حركتها السلحفائية،وفي يقينكِ الأبله النائم،تحلمين أنَّ القدم ستخطو خطوةً جادّة إلى الأمام..فلا ِتلبث حتى تنزل القدمُ إلى المكان ذاته الذي Continue reading
-
مظلّة
يدكَ مظلّةُ روحي، العالمُ يُمطِرُني حزناً كل مساء. عيناكَ قلعتانِ رمليّتانِ أهدمُهما بدلالِ طفلةٍ، ثمّ أضحكُ.. أخبرني من أينَ لكَ النوارسُ في صوتكَ؟ وطعمُ الرّملِ في شعركَ؟ كأنّ البحرَ لَبِثَ فيكَ أعواماً، ثم راح يطوي قلبهُ الأزرقَ فيَّ… Continue reading
-
عن الخَلوةِ والتخلّي
،أخلو إلى نفسي ،أزيحُ دَفقًا من الهواء الساخن .وأتخلّى عن دفء زفيركَ العالق على شعري .أبردُ ،أتحرّرُ كلّما تخلّيتُ عن فكرة إحداهنّ ،والتصقتُ بالنّسخة الأقرب إليّ ، دون تقريبٍ مجازيٍّ مثيرٍ للشفقة. .أتحرّرُ كلّما اقتربت منّي وابتعتدتُ عن تلاعب شبيهاتي الأخريات بي .حان الوقتُ الأنسبُ للخلوة ،خاليةٌ منكَ .ملءَ نفسي . واللّافعلُ فلسفةٌ كسولةٌ، لكنّ مفعولها .فراشيُّ الوزنِ والأثر والبطءُ بطلي الصغير ،يتسلّقُ على ظهري ويدندلُ قدميه القصيرتين على كتفيّ ثم يقفز بعد أيامٍ دون أن أكتبَ شيئًا يُذكر ،أتعرّى من الفكرة ،أعلّقها على مسمارٍ مُتخلخلٍ ،قيدَ الإخفاق ،ورهنَ التخلّي .أتخلّى عنكَ، وأتخلّى عنّي Continue reading
