ألّا ينتظرَ الربيعُ مَجيئي

عمّان، ربيع ٢٠٢٦



أولُ بُرعمٍ
ياه
ما كلّ هذه البهجة؟
-صِحتُ-
فحلّقَ رَفْرافٌ
من تحت
:ذراعي
هاتِ يدكِ
اُنظري
ما زلتُ لم أَبنِ
عُشًا
فوق الماء


اليوم
صارت الخبيّزةُ طويلةً
فسألتُ: لِمَ يأكلُ العشبُ
طريقكِ وطريقي؟

أربعُ وريقاتٍ
لكِ
تترنّحين
في غابةٍ
داكنةٍ
موغلةٍ
في صمتها
ولا أحدَ
ولا حتى الغابة
تنتظرُ مجيئكِ
تعلمين أنّ الموسمَ حان
وكلُّ ما عليكِ
أن تكوني 
فلِمَ يأكلُ العشبُ

طريقكِ وطريقي؟


تذكّري
أنّ الموسمَ
مُعلَنٌ
-قالت-
فماذا يعني مجيئي؟