أَعِيدوا للحيتانِ أَجنِحتَها

عمّان، شتاء ٢٠٢٦

أصلُ هذا العالم
كانَ ظلّا
كانَ ماءً
ثمّ اهتدينا 
إلينا
بنور صغيرٍ
فينا

لو أنّنا اكتفينا
ِبالشُّرب
لظلّ اليابسُ بعيدًا عنّا
وكَبُرنا نعزفُ
فقاعاتِ الهواء
موسيقا
: للحيتان القريبة
إخوتُنا بالماء
عِشرتُنا البدائيّة
في ملح البحر

أَعِيدوا للحِيتان أَجنِحتَها
ولنا أَقدامَنا الأخرى
مَلَلنا هذا العالم
فكلُّنا نعرفُ نهايةَ الحكاية