الحياةُ المزدوجة لعِفريتة ماءٍ وحيدة



 أمشي على الماء 

كِدتُ أُصدّقُ أنّه أبدٌ 

لولا جحيمُ الأرض

والآن

لا برَّ ولا بحرَ لي 

على أعرافِ الطبيعة

في انتظار أن يحسمَ الله أمره بشأني

 خياشيمي تستطيلُ

لا هواءَ ولا هواءَ

ُرئتان قاصرتان عن شهيقِ عالمٍ يختنق

 أجوعُ

 ألتهمُ جزيئاتٍ صغيرةٍ منّي

وحين لا يُشبعني خوائي

أمدّ يدي إلى قلبي

أقضمُ ما يكفي

وألِدُ نفسي 

من جديد

 وأعودُ
إلى أوّلِ العُمرِ
حيث شُطآني الأرجوانيّة
وِهادًا
أقذفُ بها روحي
قبل أن تنفصمَ
اثنتيْن

والآن

لا برَّ ولا بحرَ لي

ّسَخِط الربُّ علي

أودِّعُ جنّةَ خيالاتٍ مسمومةٍ

أرفعُها في رأسي

:نائيةً بي عن عزلةٍ شريدة

 قدمٌ على الأرض 

وأخرى تدلَّت 

من ثُقب السماء

وحيدة