مقتطفات من ديوان القصيدة الرابعة للشاعر طه محمد علي

عبد الهادي يُصارع دولةً عُظمى

في حياته
ما قرأ ولا كَتب
في حياته
ما قطع شجرة
ولا طَعنَ بقرة
في حياته ما جاب سيرة النيويورك تايمز
بغيابها
في حياته
ما رفع صوته على أحد
إلا بقوله: “تفضّل
“والله العظيم غير تتفضّل

***
ومع ذلك
فهو يحيا قضية خاسرة
حالته
ميؤوس منها
وحقّه ذرة ملحٍ
سقطت في المحيط

***
أيّها السادة
!!إنّ موكّلي لا يعرف شيئًا عن عدوّه
وأوكّد لكم
أنّه لو رأى بحارة الإنتربرايز
لقدّم لهم البيض المقلي
!!ولبن الكيس


تموز ١٩٧٣