العيشُ عند الحافّة

عمّان، ربيع ٢٠٢٥

حلمتُ بأنّنا نسكنُ بيتًا بلاستيكيًا للنجوم
طعّمناها هرمون الحداثة
باتت عملاقةً
تُثمِرُ طوال العام
تُمطِر طوال النهار
ضحكنا كثيرًا: لا حاجة لنا لمواسم السماء بعد الآن

:وغَضِبَ الله علينا
!طالت يداكما حتى نجومي
!اُخرجا من أرضي

تُهنا في مجرّاتٍ أخرى
وكان الحبُّ بيتًا أصيلًا
من ذرّات النيازك..
عِشنا على حافّة الأشياء خِفافًا
تعلّقت أطراف أصابعنا بــــالآن.. بالـــهُنا
لم نُحدّقْ في الهاوية
حدّقنا في بعضنا
اكتفينا
لم نغطِّ عُريّنا الأزليّ
لعقنا أجسادَنا من العار القديم
طُفنا على وجه الكون
وابتسمَ اللهُ لنا من بعيد..