يُتم

عمّان، شتاء ٢٠٢٥

ما معناكَ؟ 

حين تسبحُ تحتي 

تلعقُ قطرةً عالقةً في أغصاني؟ 

ما رائحتي؟ 

ُحين أضحك 

وأكتبُ البساطةَ على جدران جسدي؟

تتعهَّدُ الشمسُ بِعُريّنا

امتدادُ الشعاعِ نحنُ

 إلى آخري

إلى آخرك

ترقصُ أضواءُ المدينة الخائبة في رأسي

قاعدًا  أنتَ في ظلي

:تسكرُ بطعمٍ حامضٍ – حلو

طعمي حين هَجرتني أمّي

على شبابيكِ الحنان

 يتيمةً 

وخَجِلَ أبي من لونِ الشمس الصارخِ

 في خرّوب شعري

عزاؤنا ألا يتكوَّمَ غبارُ النجوم من نسلنا 

َأنفخُ فيك 

َّتنفخُ في 

ننبعث بصمتٍ من قُبلةٍ  

ُويشتهي العالم

الريحَ الغريبة التي تحملنا

على طرفِ الحياة