تحوُّل

عمّان، شتاء ٢٠٢٤



أحفظُ الحدَّ بيننا

ٌ خادع

حين تغدقين ضوئكِ على وجهي كلَّ ليلة 

ِأُطاوعك

ِ فأصير بعينيَّ لك

مرآةً أرضية


 زمانكِ

مصباحٌ يضيءُ أحلامي 

ِأصغي إلى صوتك 

متأخرًا 

ِعنك

بسنواتٍ ضوئيّة 



أنا لم أدّعِ أنّني 

ِأنت 

كان يحلو لي فقط 

ٍأن أتمدَّد على رمل شاطىءٍ خاو

وأقلّدَ نجمةَ بحر

 ولا لغةَ لي

حين أهيمُ في ذاك الفراغ الهائل

 بيننا

سوى القصيدة