
شَعرٌ
ميّتٌ
يسّاقطُ
على
أكتافي
أنكسرُ
كلّما أصبحتُ
أسيرةَ شهوتي في الكلام
نجمةٌ
تتذكّرُ حيواتِ النجوم التي تناثرت
فوق التلال
البعيدة
تنازلت عن قدرها
فأمست مصابيحَ رخيصةً
للمدن التعيسة
أتواضعُ حتى أضيع
أحتجبُ عنيّ بكفّ الظلمة
أخجلُ من ضوء النهار الكاسِر
حين يجرؤ على التمييز
بيني وبينهم
ويقسو على جلدي بضوءٍ فاسق
لكأنّني سلحفاةٌ تحملُ الوجودَ على ظهرها
ويشتكي منّي
كلّما أطللتُ برأسي
وتلكّأتُ في المسير
صوتي يزحفُ هوانًا تحت أجنحة السماء
وأنتَ لا تسمعني يا إلهي
لا تعبأُ بي
حين أخلعُ بيتَ السلحفاة
وأركضُ في العراء
ثمّ أعوي
كذئبةٍ جائعة
:وأحذّر الموتَ من الاقتراب
لا حاجةَ لكَ بي؛
أنا فريسةُ نفسي الوحيدة

You must be logged in to post a comment.