“لا تُشفِق عليّ”

Liverpool, Autumn 2018

ترجمة “سونيت (29) للشاعرة الأميركية إيدنا سينت فينسنت ميلاي


لا تُشفِق عليَّ
لأنّ ضوءَ السماءِ راحلٌ آخرَ النهار
و جمالَ الأيْكةِ فانٍ آخرَ المدار

لا تُشفِق عليّ
لأنَّ القمرَ مُنضوٍ تحت أجنحةِ السماء
والموجَ منحسرٌ إلى قلب الهباء
ورغبتكَ ذاويةٌ قبل الآوان
ما عدتَ تنظرُ لي بحبّ بعد الآن


لطالما أيقنتُ أنّ الحبَّ
محضُ ريحٍٍ عاتية
تفتِكُ بزهرةٍ مُتفتّحة
محضُ موجةٍ مجنونة
ترتطمُ بشاطىءٍ خائِف
وتنثرُ حطامًا غضيضًا
لَملَمته العواصف

بل أشفِق عليّ
ولا تُخبِّىء
فعقلي لمّاحٌ
وقلبي مُتلكِّىء