أوّلُ رغبة

عمّان، خريف ٢٠٢٤




أرفعُ رأسي

 أَرتطِمُ بنجمٍ قريب

أنزِفُ ضوءًا خافتًا 

من جبيني

لم تعد السماءُ كافيةً

لردمِ ما اتّسعَ بيننا

ظلالُ الأزرقِ الشفيفةُ

تنأى بروحها

عن التورّط بنا


لِمَ يبدو القمرُ الصغيرُ

ً قطعةً غريبة

علينا

أولَّ ساعاتِ الصباح؟

نمدُّ أيدٍ صَحَت لتوِّها

 نجرّبُ سرقتَه؟

تربيتَه في مرطبان زجاجيّ

على شُبّاك بيتنا مثلًا؟ 

لعلَّهُ يضيءُ في عيوننا

 آلافَ الأمنياتِ الهاربة 

من سماءِ الإله 

الذي لطالما خَذَلنا  

كُلَّما رفعنا أيدينا المُنهكة 

وصلَّينا 

:ليجيءَ الموت

أوّلُ رغباتنا
بعدَ البكاء
مُذ وصلنا