
أعلمُ
:لن يلتئمَ ذاك الثقبُ الذي بحجم سبّابةٍ تلتفُّ على إبهام
حضوركَ الضئيلُ في حياتي الرتيبة
تُبرِّرُ لي
فتتعثرُ بخطوطِ يدكَ
أقداركَ الممحيّةُ من خطوطِ يدي
كلَّما نظرتُ إلى وجهكَ
أتتبَّعُ خرائطَ الإيجو المتضخِّم
احتميتَ بأصابع يدي
لكأنَّ الإلهَ الصغير داخلكَ
صار فيَّ
أصغر
والآن
تضيقُ ذاكرتي عند حلقِ البحر
كُلَّما تعانقنا
بتنا شبحيْن من صيفٍ
وزهرِ نُوّارٍ ليليّ
أسقطُ من رمشكَ
على حافّةِ النُّعاس
محضُ تَهويمٍٍ
إبصارُنا
هذا المتأخّر
على استسلامنا للقناعة
أعلمُ
لم تكن إلا خيطًا رفيعًا يشقُّ شعرَ صدركَ الخشن
دموعي التي انزلقتْ منّي الآن
والتمعتْ كإبرةٍ
!في حقل زعفرانكَ النائم

You must be logged in to post a comment.