” ما يحفظه الموتى عن ظهر قلب”

وادي رمّ، صيف ٢٠٢٤

ترجمة قصيدة للشاعر الأميركي الأسود دونتي كوللينز


كلّما سُئِلتُ مؤخرًا: كيفك؟
أجبتُ باسمٍ من أسماء الموتى

ريكيا، جامار، ساندرا

أحيا بمشيئة الصُدفة
وأتساءلُ: أيُّ ولادة بيضاء تدفنني
إذا ما صنعوا مُسدّسًا يُنهيني؟
كم رصاصةً ستهطلُ عليَّ
كسربٍ من أطيار القيق الزرقاء
لتحملَ جسدي الأسود إلى الرّقاد الأخير؟
أيُّ صورةٍ لي سيُعلّقون لُيطفئوا نارَ دمي؟


اليوم
لم أَمُتْ
ليس ثمّة إلهٌ أو قانون لأشكرَه
أخطأتني الرصاصةُ
اختارت أن تسكنَ رأسًا آخر

اليوم
مَررتُ من أمام مرآة
لم أرَ جسدًا
رأيتُ اقتراحًا
جدلًا
ورقةَ مُلاحظاتٍ صغيرة فارغة

لا أملكُ ما يكفي للغضب والنحيب معًا
أبكي
تتبخّرُ دموعي غضبًا

أقول: أنا مُهمّ
ويدُ شبحٍ بيضاء
تجثو على فمي