
“فكّري بشيء حلو..”
يسألني الجرّاحُ أن أخونَ وعيي
حتى لا أفسدَ عليه جراحته
أفكّر بوجهكَ المدوّر يضمحلُّ منّي
في يدكَ القاسية
كَيَدِ الجرّاح المُتمرّس
تعرفُ طريق المِبضع
وتحفظُ جيدًا
طريقَ الرجوع إليه
ثلاثُ نجومٍ صغيرةٍ
يتركها الجرّاحُ
على رُسغي
تصنعُ
مثلّثًا مًتساوي الساقين
ومسافةً فاصلةً
أذرعها مرارًا وأنا أتحسّسُ مسيرةَ الجرحِ القديم
مفتوحًا للأبد
كلّما قبضتُ على حجم قلبي
ويدي الممدودة على وسعها
التي تعرف جيدًا
متى ينفدُ وقتها مع الآخرين

You must be logged in to post a comment.