
بين أصابعي
شعركِ الذي قَصَصتِه قصيرًا للذكرى
وصَبغتِه بلون الكناري البريّ
الذي حبسوه في قلبكِ
الآن يصيرُ وجعي في الحبّ يابسًا مثلكِ
مُدَجّنًا مثلَهم
قلتِ لي
حينما اِفتُضِحَت سُرَّتكِ
وألقوا بحميميّة أعضائكِ من قلب الخزانة المُعتمة
برعونةٍ
حاجَجتُكِ
لازِلنا شهيَّتيْن كموسم حمضيّات في حوض المتوسّط..
لن ينال تصحّر قلوبهم منّا
ألستِ أنتِ من تصبغين شعري بلون البرتقالِ
كلّما لمستني أصابعكِ؟
لا زالت قشورنا طيّبةً كدواخلنا
ولا زال العالمُ مُصابًا بعُسر الفهم

You must be logged in to post a comment.