عِلّة

القاهرة، شتاء ٢٠١٦




القمرُ لصُّ ضوءٍ مُتخفٍّ في جسد الشمس- أقولُ له لأمدَح وشمَ وجه القمر المُظلمِ على صدره الأسمر

البومةُ خريطةُ صوتٍ مُتخفّيةٌ في دائرتين شاسعتين من العيون المُحدّقة-يحلّلني ويفسّرُ حُلمي حين كنتُ بومةً تصطادُ رجلًا يُشبهه ليلًا

الماءُ هواءٌ ثقيل، يُخفّفُ دمَه، يتركُ مسافةً، فيصيرُ ندفًا من الثلجِ المُتأنّي في عناقه لأوراق شجرة -يحكي لي حكايةً فلسفيّةً حول عناصر طبيعة الأنثى، ليُشعلَ الأنسَ في ليلة باردة

الروحُ أثيرٌ عالقٌ في طبيعةٍ جسديّة فانية، أمرها من ربّه، وما أُوتِيَ من علمِ روحي إلا قليلًا- أقولُ له، وأرحل