
١- أتدرّبُ على تحمّل الشوق إلى الكائنات البشريّة؛ فأترك روايةً واقعيّةً أحبّها مفتوحةً ومقلوبةً على أجنحتها لأسابيع قبل أن أعود إلى حضن شخصيّاتها
٢- أتشافى من العهر المديني بالبيتوتيّة؛ فأتوقّف عن تخيّل كلّ زوجِ عيون ٍ بعيد يُطلّ من رأس سيّارة على أنّه زوجٌ من ذئاب بشريّة تترصّد بي في جبال المدينة وقيعانها المُكتظّة
٣- أتهرّبُ من خُططي مع الآخرين؛ فالحضور مضمون، وذابح حاله على الشرمطة الفكرية واستعراض الريش البهائمي
٤- أتعفّنُ ويصير لوني أسود من جوّا، لأنه لونٌ أرضيّ دَرَج مؤخرًا، ولم يعد أحد يفكّر بالسّماوي -إنّه كيف والله صار جاي لونه شوي على كُحلي
٥- أدوس حقلَ ألغامٍ اجتماعيّ صُدفةً، فأنفجِرُ وأتفجّر من “تراوما” الآخرين، ثمّ أعتزلهم، وأتمنى السلامة لي ولهم

You must be logged in to post a comment.