
المرسى، شتاء ٢٠١٩
يُتمتِمُ العبد الدرويشُ في أذن محظيّته العَبدة، يُغريها بأن يدّعي معرفة شيء يتسامى في جوفه عن حُريّة القلب. يُعوِّلُ على شامةٍ صغيرةٍ على صدره، ويَعِدُ بها جُرمًا صغيرًا ينطوي فيه العالمُ الأكبر. تعطِسُ السماءُ في أنفهِ، يتجلّطُ الدمُ في رأسهِ، تندثرُ الشامةُ في قذارة التراب
وتهيمُ المرأةُ على قلبها المملوك حُرّةً، لا تُتقِنُ إلا التلوَّن وحيدةً في قلبِ الحقيقة

You must be logged in to post a comment.