قفص

عمّان، ربيع ٢٠٢٣


أُحرّكُ قضبانَ الحديد
أصنعُ موسيقى القفص
من إيقاع الريح
حرّة؟

موظّفُ الفنّ ما بعد الحداثي
يوبّخني
” نو تتشينغ بليز”
اللمسُ يُغيّر التجربة
بصماتي تفرضُ هويّةً
في عالمٍ لا هوية له

خارج دائرة الاتّهام
أقفُ وأحكمُ
منظوري غرائبيّ
لأنّني
خارج القفص
القفص كلّه
أتفهمون؟