
ترجمة قصيدة للشاعرة الأميركية أودري لورد
رأيتُ
يديكِ على شفتيّ
كإبرة عمياء
بليدة
ترتقُ الحجر
و
من أين أنتِ؟
قلتِ
يداكِ تتحسّسانِ شفتيّ
بحثًا عن طريقٍ غامضٍ في العتمة
لعلّ قدماكِ تهتديانِ إلى البيت
من أين أنتِ؟
قلتِ
يداكِ على شفتيّ
رعدٌ
يَعدُني بالمطر
أرضٌ عُشّاقها صامتون
و
لماذا تنتحبين؟
قلتِ
يداكِ عند عتبة البيت
كما قوسُ قزحٍ
بعد المطر
لماذا تنتحبين؟
ها أنا عائدةٌ إلى البيت

You must be logged in to post a comment.