عفن

عمّان، شتاء ٢٠٢٠



رديئةٌ أنا
كلّما وضعتُ يديّ على الأشياء لأصلحها
أحتالُ على طيبة الآخرين المُصطنعة


أسأمُ من الوقت
فأتكاثرُ عفنًا على أطراف المكان


آكلُ نفسي وأبصقها مرارًا
لأنتشي بطعمي الخادع
لا أطمئنُّ إلا لمرارةٍ
لا تنفعُ أحدًا سواي