ما بعد الظهيرة

عمّان، شتاء ٢٠٢٣



تعودُ الشمس
تُلقّنني نفسي كدرسٍ قديم
تُذهِّب ظَهر الثلج على سطح البيت
تتمادى بوقاحتها..
بعنادها
على قسوة الجليد
تُروّضُ لمعانه عنوةً
تراوغُ الظلال
تتملّصُ منها باردةً

تُذكّرني : عشرينيّةً بلهاء، تتزحلقُ على خيبات الآخرين
مُباهاةً بمزلاج الأمل