
صبيحة اليوم الذي يلي موتي
سنجلسُ في المقاهي
لكنّني لن أكون هناك
لن أكون
…
كانت العصافيرُ تموت
القمرُ يحترق
والنجومُ تسطعُ
عند الظهيرة
الأخضرُ جرعةٌ من الغابة
الظلالُ طرقٌ معوجّة
ثمّة شجرة وحيدة
تنحني بجسدها المُضيء
لا تأبه بسباق السيارات المجنونة
فهي رحّالةٌ أثيرة
لا تعرفُ السفر إلا في مكانها

You must be logged in to post a comment.