زهرة الجبل

وادي رمّ، ربيع 2019

أُصغي إلى انحدارِ اللون عند الأفق

وأنفاسِ من يصعدُ

ويهوي فجأةً

كلّ شيء يبدو أكثر ضآلةً من هنا

الظلالُ تتباهى

الشمسُ تحرقني ولا تكترثُ

والقمرُ يدلُقُ ضوءَهُ ويختفي

لا أحدَ من أولئك الصاعدين نحوي

يمكثُ بما يكفي

ليسمع الريحَ تبكي وتصفِرُ فيّ