
لماذا عدُتَ ثانيةً يا نيسان؟
الجمال لا يكفي
أتحسبُ أنَّ احمرارَ تلك الأوراق الصغيرة المُتفتّحة على مهل سيُريحني؟
أعرفُ ما يكفي
أتأمّلُ بتلاتِ أزهارالزّعفران
تحرقُ الشمسُ عنقي
رائحةُ الأرض طيّبةٌ
وكأنّ الموتَ راحلٌ بلا أثر
أيّ معنى يغدقهُ علينا هذا الهباء؟
لا شيء هي الحياة هنا؛
وهناك تحت الأرض
ثمّة ديدانٌ تُفتّتُ أدمغةَ الموتى.
فنجانٌ فارغٌ هي الحياة،
محضُ درجاتٍ مهترئةٍ
لا يكفي، كلّ ذلك لا يكفي
ولا يكفيني أن يعودَ هذا الربيعُ الأبله
يُثرثِرُ
مُبعثرًا أزهارهَ في السهل
كلّ عام

You must be logged in to post a comment.