
يُحبّني لونُ الحياة الخافتِ
فأنتشي
تُغشيني رائحةُ الخيبة الثقيلة
فأمشي
إلى أن تتيبّس أصابع قدميّ
وأتهاوى كلّما ضللتُ روحي إليّ
وأعرفُ جيدًا طعمَ الوردة الذابلة بين فخذيّ
ولونَ العُشبة التي أينعت طويلًا
بين ثدييّ
وأبكي كثيرًا حتى أُعادلَ ملحًا ذائبًا
بشفتيّ

You must be logged in to post a comment.