
قلتِ إنّ الأمر أشبه بسلحفاة برمائية ضخمة،لا أحد يعلم منذ متى علقت أقدامها في رمل الشاطىء،ولا يبدو أنّ شيئًا ذا معنى على وشك الحدوث.وعندما تداهمكِ السلحفاةُ بقدمها الأمامية التي رفعتها إلى الأعلى،تعلّقين أملكِ الكسول على حركتها السلحفائية،وفي يقينكِ الأبله النائم،تحلمين أنَّ القدم ستخطو خطوةً جادّة إلى الأمام..فلا ِتلبث حتى تنزل القدمُ إلى المكان ذاته الذي ارتفعت منه،وقد خلّفت أثرًا يلطّخُ وجهك.
..قيل لكِ، اتركي السلحفاة البرمائية وشأنها! جفّ البحرُ،ولا أحد يعرف ذلك سواها

You must be logged in to post a comment.