
عَمّان، صيف2019
،أخلو إلى نفسي
،أزيحُ دَفقًا من الهواء الساخن
.وأتخلّى عن دفء زفيركَ العالق على شعري
.أبردُ
،أتحرّرُ كلّما تخلّيتُ عن فكرة إحداهنّ
،والتصقتُ بالنّسخة الأقرب إليّ
، دون تقريبٍ مجازيٍّ مثيرٍ للشفقة.
.أتحرّرُ كلّما اقتربت منّي وابتعتدتُ عن تلاعب شبيهاتي الأخريات بي
.حان الوقتُ الأنسبُ للخلوة
،خاليةٌ منكَ
.ملءَ نفسي
.
واللّافعلُ فلسفةٌ كسولةٌ، لكنّ مفعولها
.فراشيُّ الوزنِ والأثر
والبطءُ بطلي الصغير
،يتسلّقُ على ظهري ويدندلُ قدميه القصيرتين على كتفيّ
ثم يقفز بعد أيامٍ
دون أن أكتبَ شيئًا يُذكر
،أتعرّى من الفكرة
،أعلّقها على مسمارٍ مُتخلخلٍ
،قيدَ الإخفاق
،ورهنَ التخلّي
.أتخلّى عنكَ، وأتخلّى عنّي

You must be logged in to post a comment.