ألعقني كغزالٍ جريح في الليل،
أضمّد روحي بهباء الكلام،
وأسمحُ لها أن تسكر قليلًا
برائحة الياسمين النافذة إليّ
عند ساعات الصباح الأولى.
ننسى كلّ شيءٍ،
لكن، أيحدثُ أن ينسى الحزينُ حزنه متروكًا على مقعد في حافلة مكتظّة؟
أو متكوّرًا على نفسه فوق الرمل على شاطىءٍ في حريق الظهيرة؟
أو متجعلكًا بين ثنايا الغطاء وفراغات الوسادة؟
ثمّ يسألكِ العابرون:
-ماذا فقدتِ؟علامَ تُفتّشين؟
-أضعتُ حزني قبل قليل لأني تركتُ ثقوبًا في قلبي دون أن أخيطها.
