قلبي ثقيلٌ كإسفنجةٍ
نُسيت في دلو ماءٍ باردٍ.
قلبي ثقيلٌ وأنا أنظرُ إليكَ وأسرقُ
ورداً صغيراً أحمرَ من الحديقة العامة:
“يكفي! لا تأخذي أكثر!”
قلبي ثقيلٌ عندما ألمسُ الأشياءَ فأفسدها،
ثم أُفسدكَ كحبّة إجاصٍ متروكةٍ
لتتعفّنَ رغباتكَ أمام وجهي وأنبذها..
قلبي ثقيلٌ وأنت تَرقبني لأعبر العتبات
وتخشى عليّ من الانزلاق:
“أنتِ رخوةٌ.. رخوةٌ..رخوةٌ”
لم أكن أعرفُ أني من فصيلة الرخويات!
كنتُ أحسبني سلحفاةً برمائيةً
تعبر جفافَ روحكِ
لتمشي ببطءٍ – غير مُرتقبٍ- نحو البحر..
